
برلين / 14 أكتوبر / متابعات:
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الاثنين إن الحكومة الألمانية تعتبر خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة في شأن غزة فرصة لإحراز تقدم نحو نزع سلاح حركة "حماس".
ورداً على سؤال طُرح في مؤتمر صحافي دوري عن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطة، قال المتحدث إن وجود بعض الخلافات أمر متوقع. وأضاف، "مع مشروع بهذه التعقيدات، فإن بقاء أسئلة كثيرة بدون إجابة أمر مفروغ منه".
وكان الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام الذي أنشأه ترمب أكد أمس الأحد أن الخطة المدعومة من واشنطن للقطاع والتي رفضها نتنياهو، هي "الطريق الوحيد للمضي قدماً" في منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وقال نيكولاي ملادينوف في مقابلة أجرتها معه "القناة 12" الإسرائيلية "إن الخيار الذي نطرحه اليوم هو الطريق الوحيد للمضي قدماً، والذي يضمن ألا تتكرر هذه المأساة".
وإذ أشار إلى محادثات جارية، قال ملادينوف "آمل أن تفضي هذه النقاشات إلى نتيجة إيجابية للجميع".
وكان نتنياهو قد أبلغ حكومته في وقت سابق أنه يرفض الخطة التي تنص على تسليم حركة "حماس" سلاحها إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة وعلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
ووصف ملادينوف المرحلة الحالية من الاتفاق بأنها التزام يشمل الولايات المتحدة و"حماس" ومجلس السلام، من دون الإشارة إلى إسرائيل.
وجدد ملادينوف تأكيد تطمينات أعطاها لنتنياهو في الأسبوع الماضي مفادها أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد سحب سلاح "حماس" بالكامل، متراجعاً عن صياغة سابقة تطرقت إلى بدء تل أبيب انسحاباً تدريجاً.
وقال ملادينوف بعد لقائه نتنياهو إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد "نزع السلاح بالكامل". لكنه شدد على أن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف إذا جرى نزع للسلاح يمكن التحقق منه.
وأوضح ملادينوف "إذا كان هناك نزع حقيقي للسلاح، ستنسحب إسرائيل من القطاع". وأوضح أن عملية نزع السلاح ستشمل كل ترسانة "حماس"، وصولاً إلى بنادق الكلاشنيكوف.
وطالبت إسرائيل بإتلاف كل الأسلحة، وليس مجرد تسليمها.
