
بغداد / 14 أكتوبر / متابعات :
ضبطت السلطات في العراق خلية بمحافظة بابل مرتبطة بشخصيات إيرانية كانت تستعد لتنفيذ هجمات خارج البلاد.
وكشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي عن نجاح قوات مكافحة الإرهاب وجهاز الاستخبارات العراقية من اختراق وتفكيك شبكة مسلحة كانت تخطط لتنفيذ هجمات بالطيران المسير على أهداف معينة.
وقال العبودي في مقابلة تلفزيونية "تمكن جهاز مكافحة الإرهاب وجهاز الاستخبارات ليل الجمعة من اختراق شبكة مسلحة كانت تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف معينة لديها معدات وأدوات وطائرات مسيرة، وتم اعتقال منتسبيها خلال انتشار القوات المسلحة العراقية، وهم الآن رهن التحقيق". وأضاف "نحقق حالياً مع خلية لديها طائرات مسيرة وتم إجهاض العملية".
وقال العبودي "لدينا حوار مباشر يقوده رئيس الحكومة العراقية مع الفصائل المسلحة، وبعد الـ30 من سبتمبر المقبل ستنتهي مقتضيات وجود الفصائل المسلحة في العراق، وملف حصر السلاح ملف وطني عراقي حصري بيد الحكومة".
وفي توقيت إقليمي حساس ومتسارع، وتزامناً مع الاستعدادات الحكومية لحصر السلاح بيد الدولة، تعيد بغداد ترتيب خريطة قياداتها الأمنية والعسكرية، عبر سلسلة تغييرات شملت وزارتي الداخلية والدفاع، إلى جانب قيادات الفرق والعمليات، من بينها قيادة عمليات البصرة.
وتأتي التغييرات في محافظة ذات ثقل استراتيجي وأمني استثنائي.
وأول من أمس الجمعة التقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي خالد بن علي الحميدان لبحث "سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بشأن التطورات الأمنية في المنطقة".
وقال مكتب رئيس الوزراء إن الزيدي جدد "موقف الحكومة الثابت بحماية سيادة العراق ومصالح شعبه وعدم السماح باستخدام أراضيه منطلقاً لأي أعمال أو نشاطات تمس أي دولة أخرى".
جاء الاجتماع وسط تصاعد التوتر بين السعودية وفصائل عراقية مسلحة متحالفة مع إيران بعدما نفذت الرياض بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية ضربات في العراق الشهر الماضي قالت إنها استهدفت جماعات مسؤولة عن مهاجمة منشآت نفط بالسعودية.
