
عدن / خاص:
شارك المهندس حديد الماس، المدير العام التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، أمس، بصفته مشاركًا وباحثًا خارجيًا، في مناقشة بحث علمي متخصص حول استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم (المحظورة) في الأغذية، في خطوة تجسد التعاون الحقيقي بين المؤسسات التعليمية الأكاديمية والجهات التنفيذية في الدولة.
وتضمن البحث العلمي تقدير تراكيز مادة ثاني أكسيد التيتانيوم (E171) في عينات من بعض المواد الغذائية المتداولة في أسواق العاصمة عدن، واختبارها باستخدام تقنية جهاز ICP-OES. وقدّم البحث عدد من الخريجين كمشروع تخرج بكلية العلوم، قسم الكيمياء، جامعة عدن، تحت إشراف البروفيسور الدكتور شائف محمد قاسم، والمشارك الداخلي الدكتور عبدالرحيم علي عبدالكريم، رئيس قسم الكيمياء، وبحضور الدكتور عبدالله الهندي، عميد كلية العلوم، والدكتور عامر الحريري، نائب العميد لشؤون التطبيق العملي وخدمة المجتمع، والأستاذة وجدان سامر، كمشرفة مساعدة، والدكتورة ناهد السقاف، نائبة العميد للشؤون الأكاديمية.
وفي تصريح له، قال المهندس الماس إن ما تشهده جامعة عدن من قفزات نوعية على المستويات الأكاديمية، وربط الجانب الأكاديمي البحثي بالعمل الرقابي التطبيقي، يعكس رؤية قيادة هذا الصرح العلمي العريق، ممثلةً بمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، في تعزيز دور الجامعة الفاعل في خدمة المجتمع، وتوجيه الدراسات نحو حل مشكلات الجودة والسوق والصناعة.
وأضاف أن ذلك يسهم في تبادل الخبرات وتوظيف الأبحاث الأكاديمية في تطوير آليات العمل الرقابي، ودمج الخبرات الأكاديمية مع الواقع العملي التطبيقي، بما يخدم الابتكار ويسهم في تحديث اللوائح والمواصفات من خلال نقل الأفكار العلمية الحديثة، وبما يعزز جودة المنتجات.

وناقشت توصيات البحث عددًا من الجوانب المهمة، من بينها توصية الهيئة بأهمية إخضاع المنتجات للفحص والكشف عن نوعية المضافات المستخدمة في الأغذية، عبر استخدام أجهزة حديثة، إلى جانب أهمية تنفيذ حملات رقابية على الأسواق من قبل الجهات المختصة لرصد المنتجات التي تحتوي على مضافات مخالفة، وإجراء مسوحات دورية لضمان سلامة المنتجات وحماية المستهلك.
