رئيس الوزراء وزير الخارجية يؤكد التزام الحكومة بدعم تطوير قطاع التعليم العالي



عدن / 14 أكتوبر :
أشاد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، بالدور الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في دعم القطاعات الحيوية في اليمن، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والتغذية وحماية الطفولة، والجهود التي بذلها ممثل المنظمة في تعزيز التعاون والشراكة مع الحكومة اليمنية وتنسيق التدخلات الإنسانية والتنموية الموجهة للأطفال والنساء والفئات الأكثر احتياجاً.
جاء ذلك خلال استقبال دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في اليمن بيتر هونكيز، وذلك للتوديع بمناسبة انتهاء فترة عمله، حيث أشاد بالجهود التي بذلها خلال فترة عمله، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه المستقبلية.. مؤكدا حرص الحكومة على مواصلة تعزيز الشراكة مع منظمة اليونيسيف وسائر وكالات الأمم المتحدة، بما يضمن توجيه الدعم نحو الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمواطنين.
من جانبه، أعرب ممثل اليونيسيف عن شكره للحكومة اليمنية على ما لقيه من تعاون وتسهيلات خلال فترة عمله، مؤكداً أن اليمن سيظل يحظى باهتمام المنظمة ودعمها، وأن اليونيسيف ستواصل العمل بالشراكة مع الحكومة والجهات المانحة لتوسيع برامجها ومشاريعها الهادفة إلى تحسين أوضاع الأطفال والنساء وتعزيز فرص التعافي والتنمية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش، ورئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية السفير مثنى العامري.
وكان دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور الزنداني، قد استقبل في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأربعاء، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن لورينت بوكيرا، لمناقشة آفاق التعاون المشترك، وتقييم مستوى تنفيذ خطط الاستجابة الإنسانية، بالإضافة إلى آليات الانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مسار التنمية المستدامة.

واستعرض اللقاء، الشراكة القائمة بين الحكومة والوكالات الأممية، وسبل تذليل الصعاب أمام المنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، إضافة الى انتهاكات مليشيا الحوثي ضد العمل الإنساني والاغاثي واستمرار اختطافها لعدد من الموظفين الامميين، ونقل مقرات مكاتب منظمات ووكالات الأمم المتحدة الى عدن.
وأكد دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، حرص الحكومة على تطوير الشراكة الاستراتيجية مع الأمم المتحدة ومختلف وكالاتها وبرامجها، بما ينسجم مع أولويات الحكومة واحتياجات المواطنين، لافتا إلى أن الحكومة تنفذ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية، وتتطلع إلى دعم أممي ودولي أكبر لمساندة هذه الجهود، مؤكداً أن نجاح الإصلاحات يتطلب شراكة حقيقية مع المجتمع الدولي تركز على بناء المؤسسات وتعزيز قدراتها وتمكينها من القيام بواجباتها تجاه المواطنين.
من جانبه، أشاد المسؤول الاممي بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة اليمنية للبعثات والمنظمات الدولية، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة حشد الدعم الدولي لتغطية الفجوة التمويلية في خطة الاستجابة الإنسانية.. مجددا الحرص على التنسيق الوثيق مع الحكومة لمواءمة التدخلات الإنسانية مع أولويات التعافي الاقتصادي التي تقودها الحكومة.
حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش، ورئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية السفير مثنى العامري.
أكد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، التزام الحكومة بتقديم كافة أوجه الدعم المتاحة لتطوير قطاع التعليم العالي، وتذليل الصعاب أمام الهيئات التدريسية والطلاب.. مشدداً على أهمية تعزيز البحث العلمي وتمكين الجامعات من القيام بدورها الوطني والتنموي في إعداد الكفاءات وتأهيل الموارد البشرية القادرة على قيادة مسار التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال لقاء دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأربعاء، رؤساء جامعات عدن الدكتور الخضر لصور وأبين الدكتور محمود الميسري، ولحج الدكتور احمد مهدي فضيل، حيث جرى مناقشة أوضاع الجامعات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية والأكاديمية، والاحتياجات الملحة لضمان استمرارية الأداء الأكاديمي وتحسين جودة التعليم العالي، إضافة إلى مستوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتنفيذ الأثر المالي للترقيات العلمية للكوادر الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات.

وأكد الدكتور الزنداني أن الحكومة تنظر إلى الجامعات باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، ومصدراً رئيسياً للخبرات والكفاءات الوطنية، مشدداً على أهمية تعزيز دورها في إنتاج المعرفة والبحث العلمي وتقديم الرؤى والحلول العلمية للتحديات الاقتصادية والتنموية والإدارية التي تواجه البلاد.
وشدد دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين الجامعات الحكومية، وتبادل الخبرات والبرامج الأكاديمية والبحثية، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم ومخرجاته، ويعزز من مساهمة الجامعات في تحقيق التنمية وخدمة المجتمع.
