
بغداد / 14 أكتوبر / متابعات:
أصيب خمسة أشخاص في هجوم على مجمع مطار بغداد الدولي الذي يستضيف فريقاً للدعم اللوجيستي يتبع للسفارة الأميركية، بحسب ما أعلنت السلطات العراقية أمس الأحد، في اليوم الـ16 من الحرب في الشرق الأوسط.
ومساء الأحد استهدف وابل جديد من الصواريخ والمسيرات المطار قرابة منتصف الليل، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الحكومية سعد معن في بيان "في تمام الساعة 19:00 (16:00 توقيت غرينتش)، تعرض مطار بغداد الدولي ومحيطه إلى هجوم بخمسة صواريخ، أسفر عن إصابة أربعة من موظفي وعناصر أمن المطار، إضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة". وأوضح "توزعت أماكن السقوط داخل حرم المطار الدولي، وفي محطة تحلية المياه، وبالقرب من قاعدة علاء الجوية الواقعة قرب مقر فريق للدعم اللوجيستي تابع لسفارة واشنطن، وسجن بغداد المركزي (الكرخ)، حيث يقبع آلاف المتشددين الذين نقلوا من سوريا في فبراير الماضي".
وأكد معن أن القوات الأمنية تمكنت من "ضبط المنصة التي انطلقت منها الصواريخ مخبأة داخل عجلة في منطقة الرضوانية بغرب العاصمة بغداد".
وكان مسؤول أمني عراقي أفاد في وقت سابق بأن الهجوم نفذ باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة "تم إسقاط ثلاثة منها خارج حدود المطار". وبعد ساعات، أشارت تقارير رسمية أولية إلى تحطم صواريخ داخل قاعدة المطار التي تضم المنشأة الأميركية، بحسب ما أفاد مصدر أمني.
من جانبها قالت مصادر أمنية إن 3 طائرات مسيرة استهدفت معسكراً للمعارضة الإيرانية بشرق السليمانية في كردستان العراق، مما أودى بحياة أحد المقاتلين، وفق وكالة "رويترز".
وطاولت العراق تداعيات الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ الـ28 من فبراير. وتوقفت حركة المطارات في البلاد منذ اليوم الأول مع إغلاق المجال الجوي للبلاد.
واستهدفت غارات مقار تابعة لفصائل عراقية موالية لإيران تصنف واشنطن عدداً منها بأنها "إرهابية". ولم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شن هذه الضربات، على رغم اتهامهما بذلك. في المقابل، تعلن يومياً فصائل عراقية مسلحة مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات بالمسيرات والصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
ومنذ اندلاع الحرب، استهدف مراراً مجمع مطار بغداد الذي يضم قواعد عدة للجيش ولأجهزة الأمن العراقية، إضافة إلى فريق للدعم اللوجيستي يتبع للسفارة الأميركية، بهجمات من هذا النوع. وأعربت السلطات العراقية الأحد عن قلقها إزاء الهجمات المتكررة بالطيران المسير على محيط المطار، وتهديدها المباشر لسجن الكرخ.
من جانب آخر ذكرت السلطات في إقليم كردستان العراق أمس الأحد أن بغداد أخفقت في معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها قطاع النفط في الإقليم، رافضة اتهاماً لها بعدم السماح بتصدير الخام عبر خط أنابيب في الإقليم.
