المحرّمي يدعو للتكاتف والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة المؤقتة عدن
14 أكتوبر/ خاص:دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرّمي، الجميع إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة المؤقتة عدن وصون مؤسسات الدولة.جاء ذلك خلال تغريدة له وجهها إلى أبناء عدن، أكد من خلالها أن "أمن عدن واستقرارها سيبقى أولوية لا نقبل فيها المساومة أو التهاون، ولن نسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة، أو جر مدينتنا إلى الفوضى أو الصراعات العبثية دون أي انتقاص من المسار السياسي للجنوب وقضيته. نحن متطلعون إلى حوار جنوبي - جنوبي ترعاه الرياض. وهي فرصة تاريخية نثمنها ونتمسك بها، ونشكر قيادة المملكة عليها".وأكد عضو مجلس القيادة على الدعم الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، مهيبا بكامل أعضائها لتقديم ما يلمسه المواطن من خدمات وتحسين الأوضاع المعيشية. مضيفاً أنهم من مواقعهم سيتابعون الأداء وتقييمه بكل حرص وشفافية ومسؤولية.واختتم المحرّمي بالقول: "عدن أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها واجب وطني لا حياد عنه. وثقتنا بالجميع أنهم يدركون أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي يعد منطلقًا للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات، بعيدًا عن التوجيه والاستغلال السياسي من أي طرف كان للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم، ودون الانتقاص من قضيتنا العادلة".وفي سياق اخر صرّح عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي «أبو زرعة»، بمناسبة يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية، قائلاً: "بمناسبة يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية الشقيقة، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية".وأضاف المحرمي أن "يوم التأسيس يمثل محطة تاريخية مفصلية في تاريخ المملكة، حيث أرست الدولة السعودية عبره دعائم كيان راسخ يقوم على الثوابت والقيم، واستطاعت على مدى القرون أن تحقق نموذجًا متميزًا في البناء والتنمية والاستقرار، وأن تعزز مكانتها كركيزة أساسية في منظومة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.كما نؤكد اعتزازنا بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا بالمملكة العربية السعودية، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص التنمية والتعاون المشترك.ونسأل الله أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها وشعبها الشقيق إلى مزيد من التقدم والرخاء".