
14 أكتوبر / أمل عياش
في صباح مشرق وأجواء جميلة منّها الله على عدن. وحين ترسم الريشة ألقها ونغماتها والضوء والخيال يزين المكان التجريدي والواقع، يبعث الجمال بلوحات يستعرضها فنانو ومبدعو المرسم الحر (بيت الفن ) في عدن، صباح اليوم الأحد، بمعرض من الفنون التشكيلية تخللته مجموعة من اللوحات الإبداعية وجزء منها للعرض الأول لفن الجرافيك التي أسرت عيون وأعجاب الحضور المتنوع.
بدعم من صندوق التراث والتنمية الثقافية
بحضور وكيل وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، نجيب ثابت والمدير التنفيذي لصندوق التراث والتنمية وليد مهدي ومدير عام مكتب الثقافة في العاصمة عدن أحمد بن غودل ومجموعة من الفنانيين والمبدعين افتتح المعرض وطاف الحضور في الصالة المرصعة باللوحات والأعمال الفنية الإبداعية المتنوعة ما بين الجرافيك والزيتي والمائي.
شوقي محمد عبده، مدير المرسم الحر، قال:

"مايميز المعرض أنه قدم لوحات إبداعية معبرة بصدق عن الواقع ويعتبر العرض الأول للجرافيك في عدن، عدد الفنانين المشاركين، 12 فنان وفنانة وهناك من الهواة"، مضيفاً: "قبل إقامة المعرض أقيمت ورشة عمل في فن الجرافيك وهو عبارة عن حفر وطباعة الصور وكانت هذه الأعمال نتاج الورشة، هناك خريجون اكاديميون في فن الجرافيك ولكن لم يتبنون فكرة تدريب الهواة".
وفي كلمة للمدير التنفيذي لصندوق التراث والتنمية، وليد مهدي، قال: " إن الوقوف مع المبدعين والفنانين من كافة الفئات هو من مهام الصندوق ودعهم لتنمية مهاراتهم الإبداعية وإبرازهم، مابين الحين والأخر، متى ما تطلب الأمر ونحن بدورنا نشد على أياديهم وندعم إمكانياتهم، حسب أمكانية الصندوق ونتمنى أن تكون هناك استمرارية لتفعيل دور الثقافة والإبداع، كون الثقافة هي الأساس ومركز بناء الدولة".

اغلقت أبواب المعرض، متمنيين أن تستمر الحركة الإبداعية والفنية في عدن الفن والثقافة والإبداع والأدب وأن يكون المعرض مفتوحاً للمواطنين، يومياً أو على أقل تقدير ثلاثة أيام في الأسبوع.
