قيادات الدفاع والداخلية تواصل زياراتها الميدانية إلى وحدات القوات المسلحة والأمن
صنعاء / سبأ:واصلت قيادات وزارتي الدفاع والداخلية أمس زياراتها الميدانية إلى عدد من المناطق والوحدات العسكرية والأمنية.. واطلعت خلالها على سير عمليات التصدي لعناصر الإرهاب القاعدي في محافظة أبين، وكذا نتائج تنفيذ مهام التدريب القتالي والأمني واستعداد المقاتلين لتنفيذ المهام المسندة إليهم بكل كفاءة واقتدار.حيث قام وزير الدفاع اللواء الركن/ محمد ناصر أحمد يرافقه محافظ محافظة أبين جمال العاقل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون التسليح اللواء الركن محمد راجح لبوزة وقائد محور البيضاء ومدير عام مديرية لودر بزيارات تفقدية لعدد من الوحدات العسكرية والأمنية.وشهد وزير الدفاع جانباً من الأعمال القتالية والرماية التي ينفذها أبطال القوات المسلحة على المواقع التي تتواجد فيها عناصر الإرهاب القاعدي وأنصار الشر باتجاه شقرة.. مشيداً بمستوى الأداء القتالي الرفيع ودقة النيران التي يوجهها أبطال القوات المسلحة على أوكار الإرهابيين الذين يتجرعون مرارة الهزائم النكراء يوماً إثر يوم.
كما قام وزير الدفاع ومرافقوه بزيارات ميدانية للجان الشعبية في عدد من المناطق التي تشهد انتفاضة شعبية بطولية إلى جانب القوات المسلحة والأمن.. حيث تفقد وزير الدفاع ومحافظ أبين قيادات وأعضاء اللجان الشعبية المنتشرة في أمصره وجحين وقبائل النخعين والمغور وامحميشه وامسحران.. وحيا وزير الدفاع مواقف الرجال الشجعان وأبناء القبائل البواسل الأحرار الذين ضربوا أروع الأمثلة في الوطنية والشجاعة والاقدام.
ونقل إليهم تحيات القيادة السياسية والعسكرية العليا.. وتحيات إخوانهم في القوات المسلحة والأمن الذين يعتزون بمواقفهم وبطولات كل قيادات وأعضاء اللجان الشعبية في محافظة أبين.كما نقل وزير الدفاع التعازي الحارة إلى أسر الشهداء الميامين من قبيلة النخعين منطقة أمْصرَّه أبطال اللجان الشعبية الذين استشهدوا إثر عملية بطولية تمثلت في مطاردة مستميتة لعناصر إرهابية كانت تستقل سيارة (دينا) وعليها إرهابيان أحدهما يرتدي عباءة نسائية.. وحال محاصرة أبطال اللجان الشعبية لهما قاما بتفجير السيارة التي كانت تحمل أكثر من ألف كيلو جرام من المتفجرات ما أدى إلى استشهاد كل من: (الشهيد البطل/حسن أحمد فضل ناصر، والشهيد البطل/ فاروق محمد حسن محمد، والشهيد البطل/ عبدالله فضل حلم) كما جرح البطل/ أبو بكر فضل ناصر فيما قتل إرهابيان ودمرت السيارة التي كانت بحوزتهما بما فيها.وعبر وزير الدفاع ومحافظ أبين عن الفخر والاعتزاز بمواقف الشهداء الأبطال الذين تصدوا للإرهابيين بكل شجاعة وإقدام ومنعوا بأرواحهم الطاهرة وصول الإرهابيين إلى أهدافهم الإجرامية الخطيرة.
فيما تمكنت مجموعة من اللجان الشعبية من محاصرة عنصر إرهابي خطير كان يحمل حزاماً ناسفاً ومتفجرات وأجبروه على الاستسلام حتى قام بتفجير نفسه وتمزق جسده إلى أشلاء.. ولم يصب أحد من أبطال اللجان الشعبية بأذى.وأشاد وزير الدفاع بأبطال اللجان الشعبية الذين نفذوا المهمة بنجاح كبير وبطولة نادرة.. مهيباً بكل اللجان الشعبية أخذ الحيطة والحذر ورصد التحركات المشبوهة للإرهابيين.. ومراقبة حركة السيارات المشتبه بها والعناصر المندسة والإبلاغ عنها والتعامل معها أولاً بأول.. شاكراً في ختام زيارته كل المشايخ والشخصيات الاجتماعية واللجان الشعبية ومؤكداً لهم أن النصر قريب وأن لا مكان للإرهاب في أبين وفي كل وطننا اليمني الغالي.من جانبه قام رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأشول ومعه وكيل وزارة الداخلية لقطاع خدمات الشرطة اللواء الركن عبدالرحمن البروي بزيارة تفقدية إلى قوات الأمن المركزي بحضور اللواء فضل القوسي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن قائد قوات الأمن المركزي، والعميد يحيى محمد عبدالله صالح أركان حرب الأمن المركزي.
وفي الحفل الذي بدئ بآي من الذكر الحكيم وقف الحاضرون وقفة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أبطال الأمن المركزي الذين استشهدوا الشهر الماضي جراء عمل إجرامي حاقد بميدان السبعين أثناء مشاركتهم في التمارين العسكرية الأولية استعداداً للاحتفال بالعيد الثاني والعشرين للجمهورية.وألقى رئيس هيئة الأركان العامة كلمة نقل في مستهلها تحيات وتهاني الأخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وقيادات وزارتي الدفاع والداخلية بمناسبة العيد الوطني الـ22للجمهورية اليمنية (22مايو).. مؤكداً أن بلادنا مرت خلال العام المنصرم بأزمة خانقة أثرت تأثيراً كبيراً على كل النواحي الحياتية وانعكس ذلك التأثير السلبي على القوات المسلحة بشكل عام، خاصة وأن الأزمة أدت إلى انقسامات داخل القوات المسلحة الأمر الذي قاد إلى تدني الجاهزية القتالية والأمنية في عدد من وحدات القوات المسلحة والأمن.. حيث استغلت ذلك القوى الإرهابية التي تسمي نفسها بأنصار الشريعة وهم في الحقيقة أنصار الشيطان أنصار الإرهاب لا هدف لهم سوى التخريب وقتل أبناء اليمن الأبرياء الذين سقطوا جراء هذا الإرهاب الغاشم بمن فيهم شهداؤنا الأبطال الذين استشهدوا في ميدان السبعين الشهر الماضي.
وأكد أن تنظيم القاعدة استغل الأزمة والانقسام في القوات المسلحة وبدأ في التواجد والانتشار في بعض مديريات محافظة أبين وغيرها.وأشار الى ان الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة واللجان الشعبية في دحر ومطاردة فلول الإرهابيين في مديريات أبين وغيرها من المحافظات هي انتصارات عظيمة على قوى الشر والظلام.وأشاد بجهود الإخوة الأشقاء والأصدقاء والمخلصين من أبناء الوطن الذين توصلوا الى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة كحلٍ للخروج من الأزمة التي عملت على إعادة لحمة القوات المسلحة وترسيخ وحدتها الوطنية وإنهاء المظاهر المسلحة واعادة الوحدات العسكرية الى معسكراتها وإزالة المتاريس والسواتر الترابية من شوارع أمانة العاصمة وفتح الطرق المغلقة واعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن على أسس علمية ليكون ولاؤها المطلق لله والوطن والثورة والوحدة وليس لشخص أو لحزب.. والبدء في الحوار الوطني الذي سيشكل نقطة مشرقة وإيجابية لموقف تاريخي.. وسيمثل انطلاقة جديدة لبناء اليمن الجديد.وقد تخلل الحفل عرض عسكري مهيب عكس الجاهزية القتالية وجسد المعنويات الرفيعة لمنتسبي قوات الأمن المركزي واستعدادهم للنهوض بمهامهم.
وفي محور الحديدة تواصلت الزيارات الميدانية التفقدية للوحدات العسكرية والأمنية..حيث قام أمس اللواء الركن بحري رويس عبدالله مجور نائب رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون القوات البحرية والدفاع الساحلي والجزر ومعه مدير دائرة التأمين الفني وقائد محور الحديدة ومدير أمن الحديدة بزيارة لمعسكر الأمن المركزي والتقى بالمقاتلين ورجال الأمن الأشاوس من ضباط وأفراد الأمن العام والأمن المركزي وشرطة النجدة وخفر السواحل والشرطة العسكرية وتلمس أحوالهم وجاهزيتهم المعنوية والقتالية..وألقى الأخ نائب رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون القوات البحرية والدفاع الساحلي والجزر كلمة نقل في مستهلها تحايا وتهاني الاخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة العيد الثاني والعشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في مهامهم الأمنية المقدسة الرامية الى تأمين عرى الأمن والاستقرار في ربوع الوطن والتصدي الباسل للعناصر الخارجة عن القانون والمخلة بالأمن العام.. ودعاهم إلى التفاني في العمل واليقظة الدائمة.
وتطرق نائب رئيس هيئة الأركان إلى جملة الأخطار والتحديات التي تواجه الوطن وقيادته السياسية والعسكرية خلال هذه المرحلة الصعبة من حياة شعبنا والتي تشكل منعطفاً صعباً ومهماً تتكون من خلال نتائجه ونجاح الجهود المبذولة خلاله حقيقة أن نكون أو لا نكون.. مؤكداً ان البداية هي ببناء دولة النظام والقانون.. كعنوان للدولة اليمنية الحديثة ودولة العدل والمساواة والمواطنة المتساوية.. داعياً كل حماة الوطن وأمنه واستقراره الى تعزيز روابط الاخوة والعمل بروح الفريق الواحد ونبذ كل مظاهر الولاءات الضيقة شخصية كانت أو حزبية أو مناطقية وترسيخ الولاء للوطن والشعب.