صنعاء/ سبأ :تواصلت لليوم الرابع على التوالي الحملة الميدانية للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب في عدد من مدارس أمانة العاصمة من قبل الفرق المشتركة من وزارة الدفاع «دائرة التوجيه المعنوي» ووزارتي التربية والتعليم والداخلية. وأوضحت المحاضرات التوعوية التي نفذت بمدارس سيف بن يزن وعبدالله غبش والعلوم والتقنية ومحمد شاجرة ومحمد مطهر بمديريات الأمانة أن الشعب اليمني اليوم أصبح أكثر وعيا من أي وقت مضى ولديه القوة والقدرة على إسقاط تلك المحاولات البائسة والمكشوفة من قبل العناصر الإجرامية والإرهابية التي باتت تستهدف أمن الوطن واستقراره والسلم الاجتماعي.وقال المحاضرون :«إن العمليات الانتحارية الإرهابية البشعة والجبانة هي نتاج تدني الوعي الديني لدى بعض الأشخاص الذين يفجرون أنفسهم ليرضوا الآخرين تقربا للشيطان ونزولاً عند مشيئة أعداء الحياة بمعانيها ومضامينها النبيلة في تحد وتجاوز صارخ للمبادئ الدينية
والإنسانية والوطنية حين يتم الاستهداف الإجرامي ضد أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين الأبرياء».وبين المحاضرون أن الإسلام هو دين الحق وقد جاء لخير أمة أخرجت للناس وان مثل تلك العقليات المتحجرة أثبتت فعلا انها متجردة من أي عقيدة وهوية وانتماء ليصبح قتل النفس غاية وهدفاً في نزعاتهم وتقمصاتهم الابليسية دون التفكير بعواقب ما يقترفونه من جرائم على أبناء الوطن.وأشاروا إلى انه يجب على كل أبناء المجتمع الخروج من دائرة الصمت السلبي إلى المواجهة الفعلية بالتوعية والوقوف في وجه كل من يحاول فرض أفكار دخيلة على القيم الإسلامية وعادات وتقاليد وأعراف المجتمع اليمني الأصيلة وان الوطن اكبر وأعظم من أن يترك نهباً لمخالب ونزوات الحاقدين العابثين وهو ما يوجب أن لا ندعهم يتمادون في عبثهم لعرقلة مهام التنمية والبناء وإعاقة الانطلاق نحو الدولة المدنية الحديثة.ودعا المحاضرون كل أبناء الوطن إلى استشعار المسؤولية تجاه الوطن في هذه المرحلة الاستثنائية كلا من موقعه والعمل على إنجاح مؤتمر
الحوار الوطني المزمع عقده خلال الفترة المقبلة لمعالجة مشاكل وقضايا الوطن المختلفة من جهة وتنقية المجتمع من الأفكار الجاهلية الهدامة من جهة ثانية لتبقى اليمن كما قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وطن الإيمان والحكمة وواحة الأمن والأمان للجميع بمختلف اتجاهاتهم الفكرية وأطيافهم السياسية وشرائحهم الاجتماعية.