لدى بدء برلمان الأطفال جلسات عمله بقاعة مجلس النواب
صنعاء / سبأ:بدأ برلمان الأطفال 2012م - 2014م جلسته الافتتاحية بالقاعة الكبرى بمجلس النواب برعاية رئيس مجلس النواب الأخ يحيى علي الراعي.وفي الجلسة الافتتاحية الذي ضمت (56) عضواً برلمانياً وبرلمانية يمثلون عموم مدارس الجمهورية اليمنية منهم أربعة أعضاء برلمانيين من اللاجئين في بلادنا وأثنان من البرلمانيين اليهود ، وحضرها أمين عام مجلس النواب عبدالله أحمد صوفان وجمع غفير من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور وأستهلت أعمال الجلسة بالسلام الجمهوري ثم آيات من الذكر الحكيم.وفي الجلسة ألقى رئيس لجنة الشؤون الدستورية والقانونية بمجلس النواب علي عبدالله أبو حليقة كلمة رئيس مجلس النواب رحب في مستهلها بكافة الحاضرين مهنئاً الناجحين في الانتخابات المدرسية من أعضاء برلمان الأطفال، متمنياً لهم النجاح في مهامهم في الحاضر والمستقبل وانتخاب قيادة لهم من بين صفوفهم وتكون أكثر قدرة على قيادة عملهم اللاحق ،ودعاهم إلى التركيز على مسألة التحصيل الدراسي والبحث العلمي.كما دعاهم إلى الاستفادة من تجارب من سبقوهم من الكبار والصغار في هذا المجال وجعل الديمقراطية ليست هدفاً لهم فحسب ولكنها وسيلة لتمكينهم من المساهمة في بناء الوطن والحفاظ على مصالحه ووحدته ومنجزاته الوطنية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في ربوعه .وأكد أبو حليقة في الكلمة التي ألقاها نيابةً عن رئيس مجلس النواب أن عملية التحديث والتغيير في مجمل شؤون الحياة ينبغي أن تستند على قاعدة المنجزات الوطنية والنظر إلى المستقبل بأفق وطنية تأخذ بعين الاعتبار مصالح كل الناس وتطلعاتهم نحو غد مشرق ووضاء لليمن السعيد وأن يتعلم أطفال اليمن قيم ومبادئ الديمقراطية وممارستها بصورة خلاقة بما يفضي إلى احترام الرأي والرأي الآخر وجعلها وسيلة للتعلم والتفاهم وتوحيد الصفوف من أجل مصلحة اليمن ووحدته وأمنه واستقراره في مقدمة كل المصالح .وحذر رئيس لجنة الشؤون الدستورية والقانونية البرلمانيين الأطفال من دعاة ثقافة الكراهية والفتنة والتشرذم والمناطقية والابتعاد عن نهج العنف والغلو والتطرف .وأشار إلى أن هذه الفعالية تنعقد عشية الـ 27 من أبريل يوم الديمقراطية مهنئاً الحاضرين بهذه المناسبة ومن خلالهم إلى كافة جماهير الشعب وكافة منتسبي القوات المسلحة والأمن وعلى رأسهم القيادة السياسية ممثلة بالمشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.كما ألقيت العديد من الكلمات من قبل وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة أمة الرزاق علي حمد ونائب وزير التربية والتعليم عبدالله الحامدي وكلمة اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء ألقاها الأمين العام للجنة سلطان حاجب وعن الأمانة العامة لبرلمان الأطفال ألقتها المدير التنفيذي للمدرسة الديمقراطية منى الحارثي وكلمة منظمة رعاية الأطفال ألقاها الممثل المقيم للمنظمة السيد جيري فيرل وكلمة منظمة اليونيسيف ألقاها الممثل المقيم في المنظمة السيد جيرم هبون وكلمة برلمان الأطفال السابق ألقاها نائب رئيس برلمان الأطفال السابق أحمد الثور.وقد باركت مجمل الكلمات للبرلمانيين الصغار وصولهم إلى هذه المكانة العالية التي استحقوها عن جدارة من خلال ممارستهم للمراحل الانتخابية ابتداء من مرحلة القيد والتسجيل مروراً إلى مرحلة الطعون والانتخابات .ولفتت الكلمات إلى أن عدد المشاركين في العملية الانتخابية يزيد عن خمسة عشر ألف طفل وطفلة في جميع مدارس محافظات الجمهورية بالإضافة إلى جزيرة سقطرى يتعلم خلالها أطفال اليمن الممارسة الديمقراطية للانتخابات وأن الصندوق هو الفيصل وعليهم التنافس بنزاهة .وأشارت الكلمات إلى أن برلمان الأطفال يهدف إلى توعية أطفال اليمن وتنمية مداركهم بالنهج الديمقراطي وترسيخه وجعلهم يقومون بالتوعية بحقوقهم إلى جانب شركائهم في هذه المهمة.ودعت كلمات المتحدثين إلى الفخر بهذه التجربة التي لاقت ترحيباً ليس من أطفال اليمن فحسب بل من البرلمان والحكومة والمجتمع المدني بما في ذلك المجتمع الدولي.وقدر المتحدثون في كلماتهم شراكتهم الحقيقية مع أطفال اليمن والمدرسة الديمقراطية وأمانتها العامة.وأشاد الجميع بكافة الراعين لهذه التجربة وكل المهتمين في قضايا حقوق الأطفال..مؤكدين مناصرتهم ودعمهم لحقوق الأطفال وتجربتهم الديمقراطية متمنين أن يحقق برلمان الأطفال الجديد ما لم يحققه من سبقوهم في هذا المجال مقدرين الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلد خلال الفترة الماضية.وأشارت كلمات المتحدثين في هذه الجلسة الافتتاحية إلى أهمية إثراء هذه التجربة باتجاه دعمها نحو المسار الصحيح للممارسة العملية الديمقراطية وجعلها تصب في مصلحة المجتمع لكي تكون الديمقراطية مسلكاً حقيقياً لهم بالأفعال لا بالأقوال والشعارات.وقد أنتخب أعضاء برلمان الأطفال الجديد قيادةً لهم تتمثل في :سارة عبدالله علي عزيز من مدراس محافظة إب رئيسة للبرلمان ونائبين للرئيس وهما أحمد رشاد سيف الأكحلي من مدارس محافظة تعز وإدريس محمد المشعري من مدارس محافظة البيضاء.وتم في هذه الجلسة التي حضرها وزير الدولة عضو مجلس الوزراء حسن شرف الدين توزيع الشهادات على الفائزين من قبل أمين عام مجلس النواب عبدالله أحمد صوفان وعدد من الضيوف الحاضرين في الجلسة واختتم الحفل كما بدأ بالسلام الجمهوري.