صنعاء / سبأ:حضر رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة أمس بصنعاء حفل اختتام المرحلة الأولى من مشروع جيل السلام، الذي ترعاه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ويستمر حتى العام 2015م.وفي الحفل أكد رئيس الوزراء أن الشباب هم ثروة اليمن الحقيقية وذخر الحاضر وأمل المستقبل والمحرك الأساسي لبناء اليمن الجديد.. مشيرا إلى أن الوطن يراهن على الشابات والشباب كطاقة واعدة في بناء مستقبل أفضل للبلد والسير به على دروب التقدم والنماء.وقال” الوطن يراهن عليكم، فالوطن أمانة في اعناقنا جميعا فكلنا فانون وسيبقى الوطن، ويجب ان يكون شعارنا دائما بالروح بالدم نفديك يا يمن، فلسنا مستعدين لان نفتدي اي شخص، ولكننا مستعدون لافتداء الوطن والتضحية في سبيله، فهو حاضرنا ومستقبلنا، ونريد ان نراه مستقرا ومتطورا مثل الدول المتقدمة”.وحث الشابات والشباب على تكوين موقف واحد وكلمة واحدة من اجل اليمن.. وقال” يجب ان نتناسى الماضي ونتوحد ونتآخى ونتآلف، فهذا وطننا جميعا وليس ملكا لاحد، وهو مستقبلكم ومستقبل أولادكم واحفادكم، وينبغي ان يكون حبنا للوطن فوق كل اعتبار واكثر من حبنا حتى لأسرنا”.ولفت الأخ باسندوة الى الدور الحيوي للشباب تجاه مجتمعهم في هذا الظرف واهمية تسلحهم بالوعي والحرص على المشاركة الفاعلة في وضع الحلول لقضايا المجتمع والمشاركة في تنفيذها.. مشيرا الى الدور المعول على الشباب في الحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري للمدن، والمساعدة في تغيير ثقافتنا العامة وتطويرها.
وقال” لقد كان لي الشرف الكبير في مشاركة عمال النظافة في تنظيف شوارع وأحياء العاصمة، فالنظافة مسئوليتنا جميعا، وعلينا ان ندرك ما تتحمله هذه الشريحة المهمة من أعباء جراء عدم التزامنا بآداب النظافة، واستهتارنا بالمظهر العام لشوارعنا واحيائنا”.وأكد رئيس الوزراء ان مصدر المه المستمر هو رؤية الوطن على هذا الحال من الفوضى والوضع غير المستقر وانتشار المظاهر المسلحة واستمرار الاعتداءات على خطوط نقل الكهرباء وتفجير انبوب النفط، وكذا تخلف اليمن عن ركب الحضارة والتطور رغم تاريخها العريق ومجدها الجدير بالاعتزاز .وقال” ان بكائي على وطني ليس نابعا من ضعف ولكن من قوة إيماني وشجاعتي وحبي الشديد لوطني، الذي أقدمه على حب أسرتي ونفسي، وساعمل كل ما بوسعي حتى ارى وطني امنا ومستقرا ومزدهرا ويضاهي بتطوره الدول المتقدمة”.وتمنى رئيس مجلس الوزراء في ختام كلمته للشابات والشباب التوفيق والنجاح.من جانبه قال وزير الشباب والرياضة معمر الارياني “ان الشباب هم الضمان للمستقبل الحقيقي للدولة اليمنية الحديثة ورهانه الكبير في بناء دولة مدنية متطورة وقوية، تقوم على أسس علمية ديمقراطية”.وأكد الوزير دعم وزارة الشباب والرياضة لمشاركة الشباب في الحوار الوطني المهم من اجل بناء دولة مدنية حديثة يسودها النظام والقانون.وشدد الوزير على أهمية مشاركة الشباب في كل القضايا التي تهم الوطن سياسية واقتصادية واجتماعية ورياضية، باعتبارهم غالبية السكان والقادرين على الفعل والتغيير.. ودعا الارياني المانحين إلى استمرار الدعم للشباب حتى يقوموا بتنفيذ مشاريعهم الخاصة، التي تؤهلهم للخروج إلى سوق العمل.فيما تحدث عن الوكالة الأمريكية للتنمية تشاك سو غمان وعن مشروع تحسين معيشة المجتمع ادوارد سكوت اللذان أكدا ان الشباب هم أمل اليمن الحقيقي، وشاهد على ذلك ما حصل في العام الماضي من إصرار الشباب على إحداث التغيير..وأكدا وقوفهما إلى جانب الشباب بما يمكنهم من تحقق أهدافهم وإيصال رسائلهم إلى كل المعنيين في الداخل والخارج”.وأشارا إلى ان البرنامج الحالي أهل نحو 1150 شابا وشابة في تطوير مهاراتهم وقدراتهم من اجل المشاركة المحلية والخارجية، ومن خلال تنظيم ورش عمل عملت على تدعيم قيم الحرية والحقوق، والتنمية ورعاية الأعمال والمواهب الإبداعية والفنية والمهارات المختلفة بما يساعد الشباب في الانخراط بسوق العمل.وألقت الشابة مودة الهادي كلمة عن جيل السلام أكدت فيها عزم الشباب على التغيير في اليمن وبناء الدولة الحديثة حسب رؤاهم الحالمة والمتطلعة إلى يمن أفضل وأقوى.. ونوهت بكل الداعمين للشباب في بناء قدراتهم ومواهبهم ومساعدتهم على اكتساب القدرات والمهن التي تعينهم في تحديد ملامح مستقبلهم والوصول إلى بناء حياتهم ومشاريعهم الخاصة.تخلل الحفل قصيدة شعرية للشاب قتيبة عبدالرحمن وفقرة استعراضية لبرنامج توافق وفقرة الحلم لبرنامج بحر المواهب.