نفهم ان غالبية الأسرة الصحفية العاملة في مهنة الصحافة تستند الى قاعدة مؤسسية كبيرة تتمثل في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون في صنعاء وعدن ومؤسسات صحفية كبيرة مثل "الثورة - 26سبتمبر - 14أكتوبر - الجمهورية - وكالة الأنباء اليمنية/ سبأ".. بالاضافة الى مؤسستين تابعتين للقطاع الخاص وهما "الايام" في عدن ومؤسسة " الشموع" في صنعاء.ونفهم ايضاً ان هذه المؤسسات تضطلع بانتاج خدمات صحفية يومية تغطي الداخل والخارج لكننا لا نفهم كيف اصبح (60%) من المسجلين في عضوية نقابة الصحفيين من خارج هذه المؤسسات التي تعتبر القاعدة الحقيقية للعمل الصحفي في اليمن.كما اننا لا نفهم ايضاً كيف اصبح الصحفيون الحقيقيون الذين يمارسون ويحترفون مهنة الصحافة يومياً في هذه المؤسسات العامة والخاصة اقلية في نقابة الصحفيين التي اصبحت قوائم عضويتها تعج بالدخلاء والشتامين والطنابرة والموالعة. "وللَّه في خلقه شؤون"