ان المتجول في مدينة عدن وخاصة كريتر يشهد تجوال سيارات النظافة فيها لفترتين "صباحية ومسائية" وهذا المجهود يشكرون عليه رغم انه واجبهم تجاه المدينة وقاطنيها وبالمثل يجب ان يكون الساكنون مساهمين في تسهيل عملية اخذ القمامة من الحارات ولا يرمونها الا عند وصول سيارات النظافة وما يعيب العملية ان السيارات كانت تعطى بوق "هون" معين عند دخولها للحارات والشواع إلا انه ومنذ اسبوعين توقفت تلك الاشارة الدالة على قدوم سيارات النظافة فيفاجأ الساكنون بانها ذهبت ولم يشعروا بها.مجرد لفت نظر للقائمين على ذلك بإعادة "الهون" اليومي الى حالته السابقة حتى يكون للجهد المبذول منهم مردود وبالمقابل يتنبه الساكنون لقدومهم حتى لا ترمى القمامة في الشارع وتعبت بها القطط والفئران مع الشكر لتلك الجهود في سبيل جعل المدينة نظيفة.رياض محفوظ
كلمة و نصف
أخبار متعلقة