واشنطن/14 أكتوبر/رويترز: قال جنرال أمريكي ان الولايات المتحدة قد يكون لديها قوات في العراق هذا الصيف اكبر مما كان لديها قبل زيادة القوات العام الماضي حتى بعد خفض مزمع . وكان يوجد نحو 132 ألف جندي أمريكي في العراق قبل ان يأمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بإضافة نحو 30 ألف جندي آخرين للحد من العنف المتفشي والذي هدد بإغراق البلاد في حرب أهلية شاملة. وبحلول الصيف يعتزم القادة الأمريكيون سحب أكثر من 20 ألف جندي مقاتل تم نشرهم في إطار هذه الزيادة. ولكن مسئولين أشاروا إلى ان بعض وحدات الدعم التي أرسلت في نفس الوقت تقريبا ستبقى أو سيتم استبدالها. وقال اللفتنانت جنرال كارتر هام مدير العمليات في هيئة الأركان بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) «من المرجح ان.. يكون العدد(الإجمالي) اكبر بقليل من 132 ألفا أو مثل عدد الأفراد الذين كانوا موجودين على الأرض قبل الزيادة.» وقال اللفتنانت جنرال جون ساتلير من مشاة البحرية انه لا يستطيع ان يكون أكثر دقة حتى الآن لان القادة مازالوا لم يستكملوا بعد خططهم ولكن مصدرا بالبنتاجون قال ان العدد قد يكون 140 ألف جندي. وفي نفس اللقاء الصحفي قال ساتلير ان القوات العراقية مازالت بحاجة إلى مساعدة جوهرية من قوات الدعم الأمريكية في مجالات مثل الإمداد والتموين. وقال ساتلير مدير هيئة الأركان للخطط الإستراتيجية والسياسة «سنظل مطلوبين لفترة من الوقت لتوفير هذه الإمكانيات.» وأيد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الذي زار بغداد الأسبوع الماضي فكرة توقف في خفض القوات بعد سحب القوات القتالية الإضافية. وزاد هذا من احتمال ان تبقى مستويات القوات عند نحو 130 ألف جندي عندما يختار الأمريكيون خليفة لبوش في أول نوفمبر.