باريس / متابعات :خرجت أشهر سجينة يمنية من خلف قضبان السجن بعد 10 سنوات من السجن، أمينة الطهيف التي كانت محور فيلم سينمائي للمخرجة السينمائية اليمنية خديجة السلامي خرجت قبل موعد الإفطار من يوم اول أمس الثلاثاء بعد معركة قانونية وإنسانية حول هذه السجينة التي ذاع صيتها واشتهرت ليس في اليمن فحسب بل في كافة بلدان العالم التي شاهدت مأساتها .الفيلم الذي نال عددا من الجوائز السينمائية في العالم والتي كان آخرها جائزة مهرجان فنون الدولي بفرنسا قبل يوم واحد من الإفراج عن أمينة , يحكي قصة أمينة وكيف القى الزواج المبكر بفتاة قاصرة تجد نفسها فجأة متهمة بجريمة قتل زوجها في ظروف غامضة وتواجه حكما بالإعدام وفوق ذلك تلقى ابنتها الصغيرة حتفها في حادث مروري , وتبدو الفتاة أمينة ذات عزيمة صلبة في الفيلم وهي تدافع عن قضيتها , وكان فخامة رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح قد شاهد الفيلم وتبرع بالدية لأولياء الدم .مخرجة الفيلم خديجة السلامي عبرت في تصريح نشره موقع صحيفة « 26 سبتمبرنت» الاليكتروني عن فرحتها الكبيرة بهذه المناسبة .. وقالت إن سعادتها لا توصف بعد خروج أمينة وأنها تشعر بانزياح هم كبير كان يجثوا على صدرها .وأضافت : إن هذا الانجاز يعد أغلى وسام وجائزة في حياتها ، مؤكدة إنها ستعمل على مساعدة أمينة لمواصلة حياتها بشكل طبيعي .الحظ هو الآخر كان بجانب أمينة التي كانت تنتظر حبل المشنقة بعدما كانت متهمة بالقتل وأصبحت وارثة لدم ابنتها .. والتي بموجبها خففت المحكمة الحكم من الإعدام إلى السجن في وقت كانت المحكمة تعيد دراسة ملف القضية اثر التشكيك في صحة الحكم بالإعدام على قاصر .النهاية السعيدة للسجينة أمينة الطهيف التي تفاعلت معها كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية وكبار الشخصيات في العالم بما فيهم الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك. الفقرة السعيدة والأخيرة للفيلم ومأساة هذه الفتاة حرصت مخرجة الفيلم خديجة السلامي على تصوير لحظاتها لتضمينه الفيلم الذي بدأته منذ تعرفها على أمينة في أكتوبر 2005م .
نهاية سعيدة لأشهر سجينة يمنية
أخبار متعلقة
