مسقط / أفراح صالح محمد :أعلنت وزارة الداخلية مساء أمس إغلاق صناديق الاقتراع بالمراكز الانتخابية التي أقامتها الوزارة في مختلف مناطق وولايات السلطنة وذلك لانتخاب أعضاء جدد لمجلس الشورى للفترة السادسة 2008 / 2011 .وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية لوكالة الأنباء العمانية أن اللجنة الرئيسية لانتخابات مجلس الشورى للفترة السادسة لم تتلق أي طلبات من اللجان في الولايات لتمديد فترة الانتخابات ولذلك فأنه تقرر إغلاق كافة صناديق الاقتراع في جميع المراكز الانتخابية .وأكد المصدر في تصريحه أن اللجنة الرئيسية سوف تعلن نتائج الانتخابات مساء اليوم (أمس) أولا بأول فور تلقيها النتائج من لجان الفرز بالمراكز الانتخابية في الولايات موضحا أن العملية الانتخابية سارت سيرا حسنا وبشكل منظم وبانسيابية تامة .وفي وقت لاحق من مساء أمس أعلن محمد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية النتائج الرسمية لانتخابات مجلس الشورى للفترة السادسة .وقد رصدت الصحيفة أسماء بعض الناجحين في هذه الانتخابات حتى وقت إعداد هذا التقرير حيث فاز عن ولاية / السنينة / الشيخ أحمد بن محمد بن سالمين الشامسي وفاز سالم بن علي بن سالم الكعبي عن ولاية / محضة / وفاز عبدالله بن حمد بن سعيد الحرسوسي عن ولاية / هيماء / فيما فاز هاشل بن حمد بن محمد الجنيبي عن ولاية الدقم .كما فاز مبارك بن محمد بن السنح بيت شهوان عزاب عن ولاية / شليم وجزر الحلانيات / وأحمد بن عبدالله بن محمد الشحي عن ولاية / بخا / ومحمد بن صالح بن علي البادي عن ولاية / ينقل /.وفاز راشد بن علي بن أحمد الشحي عن ولاية / دبا / وأحمد بن محمد بن سعيد باقي عن ولاية / رخيوت / وسالم بن محمد بن حمدان الحجرى عن ولاية / بدية / وسعيد بن عبدالله بن مسلم الحمر الكثيرى عن ولاية / ثمريت / وراجح بن سليمان بن أحمد عكعاك عن ولاية / ضلكوت / .كما أسفرت النتائج عن فوز المترشحان حمود بن خليفة بن غالب الراشدي وحمود بن عبدالله بن حميد الحسني عن ولاية / بوشر / وعبدالله بن خليفة بن خميس المجعلي عن ولاية / مصيرة / .وأسفرت النتائج عن فوز صالح بن محمد بن حمد المعمرى عن ولاية / ابراء / وأحمد بن عبدالله بن حمد الحارثى عن ولاية / القابل / ومالك بن هلال بن محمد العبرى عن ولاية / الحمراء / .وفاز ناصر بن هلال بن ناصر المعولى عن ولاية / وادى المعاول / ومسلم بن على بن محمد المعشنى عن ولاية / طاقة / وسالم بن حمود بن عامر المالكى عن ولاية / وادى بنى خالد / .كما فاز المترشحان مرهون بن مسعود بن عبدالله الغيثى وراشد بن سعيد بن سليمان الغيثى عن ولاية / البريمى / وابراهيم بن حزحيز بن مسلم زعبنوت عن ولاية / المزيونة / والمترشحان على بن سليمان بن على الشبلى وسعيد بن غانم بن سعيد المقبالى عن ولاية / صحار / ومحمد بن راشد بن عبدالله السعدى عن ولاية / مدحاء / والخليل بن عبدالرحيم بن سيف الخروصى عن ولاية / العوابى / وناصر بن على بن احمد المحروقى عن ولاية / أدم/ .
وكانت /صحيفة عمان / قد أشارت في تعليقها حول أهمية الانتخابات بالقول :إذا كانت حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم قد جعلت من الشفافية شعارا وسلوكا في الإعداد لانتخابات مجلس الشورى منذ بداية الإعداد لها وحتى الإعلان عن نتائج التصويت فور الانتهاء من فرز الأصوات مساء اليوم (أمس) فإنه من المهم والضروري كذلك ان يكمل المواطن العماني الذي يدلي بصوته في الانتخابات هذه الشفافية ويحقق الغاية منها وذلك بالحرص على اختيار أفضل المرشحين وأكثرهم قدرة على خدمة الوطن والمواطن والنهوض بمسؤوليته تحت قبة مجلس الشورى.وأكدت صحيفة / الوطن / العمانية ان المجتمع المحلى في عمان يتميز بالتقارب فيما بين اعضائه وشرائحه على نحو لا يفرض بالضرورة حاجة الى حملة دعائية لتعريف الناخب بالمرشح الذى هو معروف بالفعل فى اوساط الدائرة التى ترشح فيها ويرغب فى تمثيلها كذلك خلت الحملة الانتخابية من الوعود غير الواقعية لعلم الناخب والمرشح على السواء بأن هناك حركة تنمية تسير بثبات نحو التنفيذ وتشمل كافة المناطق والمحافظات والولايات دون ارتباط بنشاط الانتخابات. وأشارت الصحيفة( الوطن) إلى أن وجود مرشحين من فئات متواضعة ماليا يعطى تجربتنا جزءا من خصوصيتها حيث يسقط تصور أن المرشح الغنى يدير حملة دعائية واسعة تمكنه من الفوز وتصبح المنافسة بين المرشح الغنى والمرشح الفقير الحكم فيها لمعيار الصلاحية دون غيره .وقد توجه الناخبون العُمانيون أمس ومنذ الصباح الباكر إلى صناديق الاقتراع في كل ولايات السلطنة العمانية الـ (61) لانتخاب مرشحيهم إلى مجلس الشورى لفترته السادسة (2008 - 2011م) بحضور ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة من مختلف دول العالم, وفي ظل إجراءات دقيقة تكفل النزاهة للانتخاب.وتتميز هذه الفترة للمجلس بزيادة عدد الناخبين بنسبة (50 %) عن الفترة السابقة بما فيهم زيادة عدد الناخبات الإناث المسجلات في السجل الانتخابي في كل ولاية.وقد توزعت صناديق الاقتراع مغلقة بأقفالها الخاصة, وعلى ولايات محافظات السلطنة الأربع وهي : مسقط , ظفار, البريهي ومسندم, وعلى مناطقها الخمس وهي : الباطنة, الظاهرة, الداخلية, الشرقية والوسطى.هذا وقد جرت الانتخابات في أجواء آمنة, ديمقراطية, وسجل الشباب, الذكور والإناث, حضوراً ملحوظاً للاقتراع الانتخابي.وفي محافظة ظفار, والتي يوجد فيها (10) ولايات (صلالة, ثمريت, طاقة, مرباط, سدح, رخيوت, ضلكوت, مقشن, شليم وجزر الحلانيات والمزيونة) وهي من الولايات ذات الكثافة السكانية الكبيرة فقد كان الإقبال ملحوظاً وشديداً على صناديق الاقتراع المتواجدة في (13) مركزاً مجهزة بأجهزة الفرز الآلي.وتبلغ المراكز التي وزعت تناسباً مع عدد الناخبين في كل ولاية (102) مركز, وحددت (12) ساعة للتصويت في كل مركز.. وكان المترشحون قد حظوا بفرصة الدعاية الانتخابية لبرامجهم, وهذه المرة الأولى التي يحظى بها المترشحون بهذه الفرصة.وقد أوضح السيد / علي بن سعيد اليافعي نائب رئيس مكتب الإعلام في محافظة ظفار أن الانتخابات قد أعد لها إعداداً جيداً ولا يوجد مجالاً للتلاعب في التصويت والنتائج لوجود احتياطات إجرائية قانونية.وأضاف أثناء لقائه أمس الأول بالوفد الإعلامي الذي يغطي الانتخابات في محافظة ظفار - أن ورقة الترشيح لا يمكن التلاعب بها لأنها مطبوعة بمثل المواصفات الأمنية التي يتمتع بها الريال العماني.