امرأة فلسطينية تقف فوق اطلال منزلها المهدم بصواريخ إسرائيلية
نيويورك /14 أكتوبر / رويترز:ذكرت الأنباء من نيويورك أن اجتماعات المجموعة العربية في الأمم المتحدة شهدت جدلا في الآونة الأخيرة بسبب مشروع قرار تعتزم البعثة الفلسطينية طرحه على الجمعية العامة، وذلك بسبب ما تضمنته النسخة الأولى لمشروع القرار من إشارة إلى حركة (حماس) على أنها مليشيا خارجة على القانون.وقد أثار المشروع خلافات داخل المجموعة العربية في المنظمة الدولية، وقد اعترض على النسخة كل من مندوبي مصر وسوريا وليبيا والسودان. وقد تمكّن المندوبون من تعديل صيغة مشروع القرار.ويقول المعترضون على القرار إن المندوب الفلسطيني قام بتوزيع مشروع القرار على مندوبي الاتحاد الأوروبي قبل التشاور مع المجموعة العربية التي تفأجأت ببنوده.ويعبر النص في نسخته قبل التعديل عن القلق من "استيلاء مليشيات خارجة عن القانون" في يونيو الماضي على مؤسسات السلطة الفلسطينية في غزة وقد رفض مندوبو الدول العربية الإشارة لحماس بأنها مليشيا خارجة عن القانون.وقال مندوب مصر السفير ماجد عبد الفتاح إن وصف "حماس" على هذا النحو يفتح الباب أمام الأمم المتحدة بتصنيف جهة ما بأنها إرهابية.أما المندوب الليبي فأوضح أن بلاده لا تستطيع الموافقة على مشروع قرار سيشكل سابقة ستكون لها نتائج خطيرة.من جهته قال مندوب السودان عبد المحمود عبد الحليم إن لديه تعليمات بالتصويت ضد مشروع القرار في حال عدم تعديله.وفي النهاية اتفق على التعديل بإدخال عبارة "الاستيلاء غير القانوني" على مؤسسات السلطة بدلا "استيلاء مليشيات خارجة عن القانون".ميدانياً اقتحمت دبابات وجرافات إسرائيلية الكثبان الرملية في شمال قطاع غزة قبل ما وصفه وزير الدفاع الإسرائيلي بأنه عملية توغل إسرائيلية "وشيكة" واسعة النطاق في القطاع.وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية جاءت بعد ساعات من إطلاق نشطاء فلسطينيين صواريخ على جنوب إسرائيل.ونقل موقع صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليومية على الانترنت عن وزير الدفاع إيهود باراك قوله لوسائل الإعلام الإسرائيلية إن إسرائيل توشك على تنفيذ عملية واسعة النطاق في غزة يحتمل أن تستمر فترة طويلة.واندلعت بعد ذلك معارك بين قوات إسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في جنوب القطاع يوم الأربعاء الماضي خلال عمليات للدبابات الإسرائيلية في المنطقة.وقال سكان محليون إن القوات الإسرائيلية تجري عمليات اعتقال بالقرب من معبر صوفا في جنوب القطاع.وكانت حركة (حماس) قد أحكمت سيطرتها على قطاع غزة في يونيو الماضي بعد اشتباكات مع مقاتلي حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأدت سيطرتها على القطاع إلى إغلاق حدوده فعليا.ودأب نشطاء فلسطينيون على إطلاق صواريخ من شمال قطاع غزة في اتجاه جنوب إسرائيل.ونادرا ما تتسبب الصواريخ في سقوط قتلى لكنها تنشر حالة من الذعر بين السكان المحليين وتؤدي إلى اضطراب حياتهم اليومية.