بعد توليه الدفة التلالية..
[c1]التلال محتاج لابنائه الصادقين [/c]عدن / عيدروس عبدالرحمنانفجرت الاوضاع فجأة في القلعة الحمراء، وسحب سامي النعاش أوراق اعتماده كمدير ومدرب لفريق التلال .. وحتى من جاء لحمل الامانة بعده (كامل صلاح) اعتذر مستندا لحكمة رحم الله امرءا عرف قدر نفسه. واذا كنا نرفع اصابع الاتهام والتأنيب والاستنكار .. فاننا نرفعها هذه المرة على المدرب الكبير سامي النعاش الذي ذكرنا بحكايات السفن والعبارات الغارقة في البحر .. فالقائد النعاش ترك المركب وهرب عفوا .. غادر السفينة قبل ان يغادرها ركابها .. ولم نتعود من قبل من سامي النعاش ان يفعل ذلك لكننا معذورون حيث تم التواصل معه حتى نهاية الدوام الرسمي وهاتفه المحمول يبدو انه لم يكن محمولا على الواجهة فلم يرد .. وضاعت اتصالاتنا به ادراج الرياح.على الجانب الآخر .. يقول الكابتن شرف محفوظ الذي مازال يبحث لنفسه عن يوم مناسب لاعتزاله .. في اتصال بالقسم الرياضي انا ابن نادي التلال .. وتاريخي ونجوميتي وماوصلت اليه منذ اكثر من عشرين عاما جاء بفضل من الله ومن نادي التلال .. ولايمكن ان ارى الفريق الذي اعشقه في هكذا حال دون ان اتقدم واكون في مقدمة صفوف الانقاذ.واضاف شرف التلال المحفوظ .. لست بديلا لاحد، والكابتن النعاش مدرب كبير وكفؤ ولااعلم سبب استقالته او ابتعاده عن الفريق حاليا .. لكني سوف اعمل مع الفريق استعدادا للمباراة القادمة ولااريد ان يقول عني البعض اني مدرب او مدير فني.. لا فلم اصل بعد لهذه المستويات كلما اود التعبير عنه ان التلال بحاجة لمن يلملم جراحه حاليا وانا اول الضمادات .. واول وسائل العلاج او العناية. وسوف استمر مع الفريق الكروي، بشكل مؤقت فقط حتى نهاية الدور الاول في اسوأ الظروف.اكرر مرة اخرى، لست بديلا عن احد، ولكني قطعة غيار مؤقتة لان توربين التلال الكروي يقوده اكفاء.واختتم حديثه انه اذا كنا جميعا اول ماتحدث المشاكل نسارع للهروب والتهرب منها .. فاين الوفاء والانتماء ونكران الذات.واكد في هذا الجانب بثقته الكبيرة جدا بمجلس ادارة التلال خاصة الاخوين رشاد هائل ونائبه حسن سعيد .. كما انه متأكد من التفاف لاعبي الفريق خلال المرحلة الحرجة الحالية متمنيا ان يخرج الفريق التلالي من حالة انعدام الوزن لانه فريق مثل التلال وزنه من العيار الثقيل.هذا وقد احدث الموقف الشرفي ردود افعال جيدة في الوسط التلالي قيادة وقواعد .. مؤكدين ان الغالي ثمنه فيه.. والشرف المحفوظ من اغلى واثمن كنوز القلعة الحمراء.