صنعاء/ذويزن مخشف:حذرت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك من تفاقم أزمة استمرار ارتفاع أسعار السلع الغذائية في بلادنا معلنة قلقها إزاء ما سمته بالتصاعد» الحاد في أسعار السلع الغذائية الأساسية» وفي مقدمتها القمح والدقيق والأرز والزيوت والحليب ومشتقاته منذ نهاية العام 2006.وأحاطت الجمعية في بيان إنها سجلت أعلى ارتفاع في سلع غذائية رئيسية تشمل الألبان ومشتقاتها من الاجبان وكذا المكرونة وزيوت الطبخ والشاي بنسبة ارتفاع تتراوح مابين (المائة و100بالمائة) دون أن يطرأ عامل موضوعي يعتد به ويمكن أن يبرر فيه « مستوردو ومنتجو السلع هذه الزيادة غير المتوقعة».وأكدت أنه» مــــن خلال متابعتها (داخليا وخارجيا) لسلع الاستهلاك المماثلة فقد تبين بأنه لا توجد ارتفاعات سعريه بالصورة الموجودة في بلادنا وان كان هناك ارتفاعات عالمية فان تلك الارتفاعات تحدث بين حين وآخر فقط وفي سلع استهلاكية قليلة جدا ومعروفة للجميع».واستغربت الجمعية في بيانها التي تلقت»14أكتوبر» صورة منه التصاعد المستمر لأسعار مختلف السلع وقالت إن ذلك يأتي «رغم تشكيل الحكومة لمجلس الغذاء وصدور قرارات تلزم التجار بالإشهار السعري» ودعت إلى تنفيذ إجراء صارم يوقف هذا الاستهتار اليومي بحقوق المستهلكين.ومع تحذيرها من مغبة استمرار تصاعد أسعار السلع الأساسية قالت جمعية حماية المستهلك في اليمن إن على «المستوردين والمنتجين تحمل مسؤولياتهم تجاه التبعات الخطيرة لهذه الارتفاعات السعرية التي تقضي يوما اثر يوم على أي أمل لدى المستهلك في الحصول على فرصة للحياة بدون منغصات وضغوطات مادية والتي تتولد عنها حتما تبعات خطرة على استقرار وامن وسكينة المجتمع».وفي موضوع متصل عبرت الجمعية أيضا عن قلقها المتزايد من قضية استيراد المبيدات المحظورة إلى اليمن التي قالت إن «محاولات ضعفاء النفوس من المستوردين إدخالها إلى بلادنا بأية وسيلة والتي نجم عن تلك المحاولات تلويث البيئة البحرية جراء غرق احد القوارب التي كانت تنوي نقل المبيدات بطريقة غير مشروعة».ونبهت الجمعية بهذا السياق المزارعين إلى عدم التعامل مع تلك المبيدات الخطرة والمحظورة مشيدة بجهود رجال الأمن ووزارة الزراعة والري في هذا الجانب.كما تضمن بيان جمعية حماية المستهلك اليمنية التوعية بمخاطر تزايد حوادث السير وارتفاع ضحاياهمن الناس سنويا مع التذكير بالأسباب التي أرجعتها إلى»افتقاد الطرقات الرئيسية التي تربط المدن الرئيسية لمعايير السلامة بالإضافة إلى عدم التزام السائقين بالإرشادات ومنظومة السلامة».