نقل جريحين من جنود الأمن اعتدي عليهما في ساحة الهاشمي إلى صنعاء للعلاج
الجريحان من جنود الأمن اللذين نقلا إلى صنعاء للعلاج
عدن /14اكتوبر/ متابعات :أكد الأخ عبدالكريم شائف أمين عام المجلس المحلي بمحافظة عدن أن المجلس المحلي يبحث مع الجهات القانونية المختصة بخصوص عضوي مجلس النواب محسن علي باصرة من التجمع اليمني للإصلاح وناصر محمد ثابت من الإشتراكي اللذين قاما بالتعبئة والتحريض ونقل المشاركين من محافظات أخرى للمشاركة في لقاء ما يسمى التصالح في فرزة الهاشمي بعدن وبما يكفل اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما.وأضاف عبدالكريم شائف في تصريح نشرته صحيفة «26سبتمبر» الأسبوعية الصادرة أمس الخميس أنه تم رفع مذكرة إلى رئاسة مجلس النواب وأعضاء المجلس للتوضيح بما قام به عضوا مجلس النواب للتحضير لهذه الفعالية التي تمت بدون موافقة السلطة المحلية وكذا في دوائر انتخابية غير الدوائر الخاصة بهما مما نتج عنها حالة من الفوضى وعدم الإشراف والتنظيم للمهرجان وتسبب في الاشتباك مع رجال الأمن وتمخض عن ذلك مقتل شخصين وإصابة آخرين من المواطنين ورجال الأمن.وأوضح أمين عام المجلس المحلي بعدن أن المجلس المحلي تبنى علاج المصابين وسيتم اليوم الخميس ((أمس)) نقل أحد المصابين للعلاج في الأردن.وأعلن الأخ عبدالكريم شائف أن المجلس المحلي حدد ثلاثة مواقع لإقامة مثل هذه التجمعات والمهرجانات وفي أماكن بعيدة عن التجمعات السكانية.. داعياً القيادات المحلية والتنفيذية وكافة الجهات الاتجاه إلى تنفيذ البرنامج الاستثماري وعدم الالتفات إلى الزوابع التي تطلقها القوى المأزومة بهدف إعاقة الاستثمار وعملية البناء والنهوض التي تشهدها المحافظة.. منوهاً أن هناك سبعة أشخاص محجوزين على ذمة القضية وتجري الأجهزة المختصة التحقيق معهم وإحالتهم إلى القضاء. من جانب اخر نقلت السلطات المحلية بمدينة عدن اثنين من جنود الأمن أصيبا في أحداث الشغب والفوضى التي شهدتها فرزة الهاشمي بمديرية الشيخ عثمان الأحد الماضي عقب ما سمي بلقاء التصالح إلى العاصمة صنعاء نظراً لخطورة إصاباتهم وفقاً لتقارير طبية ذكرت أن حالتيهما قد تستدعي نقلهما للعلاج خارج اليمن . وفي حين كان (4) آخرين من جنود الأمن المصابين غادروا المستشفى مساء الأحد الماضي كون إصاباتهم طفيفة .أكدت مصادر مسؤولة بإدارة أمن عدن نقل المصابين من جنود الأمن/ دارس صهيب ، و/ يوسف سعد إلى العاصمة صنعاء لتلقي العلاج نظراً لخطورة حالتهم جراء الاعتداء عليهما أثناء قيامهم بتأمين فعالية ما سمى بلقاء التصالح من قبل عصابة قالت المصادر إنها خططت للاعتداء على أفراد الأمن مسبقاً ومهاجمتهم عقب الانتهاء من الفعالية وسلب سلاحهم بالقوة.ووفقاً لتقرير الأطباء أشارت المصادر المسئولة بأمن عدن إلى أن أحد الجنود المصابين يعاني من كسور في عظام الرأس أدى إلى تأثر النخاع الشوكي لديه جراء ضربات في الرأس وأنه تعرض كذلك لبتر أحدى أصابعه أثناء سلب السلاح منه بالقوة ،.منوهة في تصريح خاص إلى أن الجندي الثاني المصاب يعاني من كسور في فقرات الرقبة والعمود الفقري جراء تعرضه لكسر في الرقبة الجدير بالذكر انه اثناء إقامة مهرجان ما يسمى بـ “لقاء التسامح والتصالح الاحد الماضي 13 يناير 2008م قامت بعض العناصر المندسة بإطلاق قنابل صوتية في مكان الاعتصام.وقال مصدر امني ان العناصر المندسة أقدمت في نفس الوقت بإطلاق النار العشوائي على المواطنين المشاركين في الاعتصام الموجودين في ساحة الهاشمي وعلى رجال الأمن، مما أدى إلى مقتل أثنين من المواطنين وجرح تسعة آخرين من المواطنين وسبعة من رجال الأمن. وأشار المصدر إلى أن هذا العمل الذي أقدمت عليه تلك العناصر الإجرامية جاء بعد أن انتهت فعاليات الاعتصام والتجمهر وبدأ الناس بالانصراف من ساحة الهاشمي.