في كلمته بختام الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الصيني
تيانجين / سبأ :أكد وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي وقوف اليمن مع وحدة الأراضي الصينية وإدانتها لكل الدعوات الانفصالية في أي دولة واعتبار الحوار والتنمية والإصلاح السبيل الوحيد والصحيح لمعالجة أية مطالب مشروعة لتحقيق العدل والبناء ومواجهة فكر التطرف والإرهاب.وأعرب القربي في كلمة له ألقاها في اختتام أعمال الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الصيني يوم أمس الجمعة بمدينة تيانجين الصينية عن تقدير اليمن لموقف جمهورية الصين الشعبية الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره ورفضها لدعوات الانفصال التي تسير عكس مجرى التاريخ الذي يبنى على أساس التوحد وبناء التجمعات الدولية الكبيرة والقوية.ونوه بتطلع اليمن في خلق مشاركة فاعلة من قبل الأصدقاء الصينيين في مجموعة أصدقاء اليمن والمبادرة بمساهمة حقيقية مع أصدقاء اليمن لمزيد من الدعم التنموي والاقتصادي.وقال وزير الخارجية : « إن قيام منتدى التعاون العربي الصيني يمثل فكرة متميزة في أهدافها لتجديد العلاقة بين العالم العربي والصين والتي بدأت قبل قرون طويلة، وكانت اليمن إحدى همزات الوصل بين الصين والإمبراطورية الرومانية في التبادل التجاري».وأضاف إن ربط المصالح العربية الصينية يجب أن تحظى بالأهمية التي تستحقها لما له من مردود على الشعوب العربية والشعب الصيني ولما سيسهم من تحقيق شراكة تتعزز فيها وحدة المواقف لمعالجة القضايا الإقليمية والدولية المعقدة، والتعاون لمواجهة تحديات التغيرات البيئية والمناخية وإصلاح المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وحماية التراث الإنساني وإزالة مسببات تنامي فكر التطرف والإرهاب، والحرص على بذل الجهود المشتركة لمزيد من التفاهم والحوار الهادف والبناء بين الحضارات.ولفت وزير الخارجية إلى أن ما يهدد المجتمعات وسلامها الاجتماعي ويهدد السلام الدولي اليوم ليست أسلحة الدمار الشامل وحدها وإنما فكر التطرف والإرهاب وممارسات الهيمنة وتهميش مبادئ العدالة وقيم المساواة...مؤكداً أن العالم العربي والصين بإرادتهما الحضارية وقيمهما المتوارثة الدينية منها والبشرية قادران معاً على الإسهام في صياغة رؤية تجنب عالمنا اليوم مآسي وويلات الصراعات والحروب.وقد صدر عن المنتدى الإعلان المشترك حول إقامة التعاون الإستراتيجي بين الدول العربية وجمهورية الصين في إطار منتدى التعاون العربي الصيني.كما صدر البيان الختامي عن دورة المنتدى ومشروع البرنامج التنفيذي للفترة 2010 ـ 2012م.ومن المقرر أن تحضر الوفود المشاركة معرض شينجهاي الدولي ( اكسبوا 2010م) المقام في مدينة شنجهاي الصينية والذي يعد أكبر المعارض الدولية في العالم.
