تقدمت به شركة «توتال» الفرنسية:
صنعاء / سبأ: تدرس وزارة النفط والمعادن مقترحا تقدمت به شركة «توتال» الفرنسية بإنشاء محطة مشتركة لإنتاج الغاز المنزلي ، بهدف استغلال الغاز المنتج مع النفط في قطاع (10) بمحافظة شبوة . ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الى السيد جان ميشيل لافارن ، مدير عام شركة «توتال» الفرنسية ، قوله : " إن المقترح قيد الدراسة حالياً من قبل وزارة النفط والشركة لتحديد كافة الجوانب الفنية والهندسية والإنتاجية والمالية لهذه المحطة " ، متوقعا الانتهاء من تلك الدراسة خلال فترة لا تتجاوز الشهر. وأضاف لافارن: " الاقتراح الذي تقدمت به الشركة تضمن خيارين احدهما يشير الى امكانية استغلال الغاز المنتج في القطاع 10 لإنتاج طاقة كهربائية عبر إنشاء محطة كهربائية قدرتها التوليدية 130 ميجاوات بصورة مشتركة بين وزارة النفط والمعادن والشركة فيما تضمن الخيار الآخر، بناء محطة لإنتاج الغاز البترولي المسال (الغاز المنزلي) بهدف التقليل من الأزمة الحاصلة حاليا ولمواجهة أي أزمات مستقبلية نتيجة انفتاح السوق لاستهلاك الغاز المسال". يذكر ان اليمن تعاني حاليا من أزمة في مادة الغاز المنزلي وسبق وأن أعلنت وزارة النفط أنها ستلجأ خلال عامي 2008 - 2009 إلى استيراد كميات جزئية من مادة الغاز لتلبية احتياجات السوق المحلية من الغاز المنزلي وإيجاد احتياطي من هذه المادة لمواجهة أي أزمات طارئة مستقبلية . وأرجع وزير النفط العجز الحاصل حالياً في إنتاج مادة الغاز المنزلي الذي يبلغ نحو 130 طن يومياً إلى الكثير من التغيرات كانتقال سكان المناطق البدوية إلى المناطق الحضرية مما أحدث استهلاكا كبيراً لتلك المادة ، فضلاً عن استخدامه كوقود للسيارات والمركبات وهو ما أخذ جزئية كبيرة من الغاز المنزلي الذي يفترض أن يعطى للمواطن ، مبينا أن المركبات والسيارات تستخدم بشكل رسمي 5 % من مادة الغاز من خلال شرائها المباشر للمادة من شركة الغاز. تجدر الاشارة إلى أن احتياطي اليمن من الغاز الطبيعي قدر حتى أكتوبر المنصرم بنحو 18.2 تريليون قدم مكعب بزيادة عما كان عليه نهاية العام الماضي 2006م بلغت 2 تريليون قدم مكعب.
