في برقيتين لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.. وزيرا الدفاع و الداخلية ورئيس هيئة الأركان :
صنعاء/ متابعات :أكد الأخ اللواء الركن مطهر رشاد المصري وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية تقف دوماً على أهبة الجاهزية واليقظة والاستعداد للقيام بواجباتها ومهامها الوطنية والدستورية في تأمين مسيرة التنمية وبناء اليمن الجديد .وقال في برقية رفعها إلى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة أعياد الثورة اليمنية وحلول عيد الفطر المبارك ‘ إن منتسبي الأجهزة الأمنية سيظلون جنوداً أوفياء وحراساً أمناء لمصالح الشعب ‘وعيوناً ساهرة على أمن الوطن والحفاظ على السكينة العامة في المجتمع ‘ ومكافحة الجريمة والتصدي للخارجين على القانون وكل من يحاول الإساءة للوطن أو المساس بثوابته. وأضاف وزير الداخلية أن أجهزة الأمن ستواصل تصديها الحازم والقوي للعناصر الإرهابية وما تقوم به من أعمال إجرامية تسيء لسمعة اليمن وتضر كثيراً بمصالح الوطن‘ وستمضي في تعقب تلك العناصر ومطاردتها أينما كانت وحيثما حلت‘وتقديمها للعدالة لتنال جزاءها العادل والرادع على ما تقترفه من جرائم تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي. من جانب آخر أكد وزير الدفاع اللواء الركن/ محمد ناصر أحمد واللواء الركن/ احمد علي الأشول رئيس هيئة الأركان العامة في برقية تهنئة إلى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة العيد الـ46 لثورة الـ 26 من سبتمبر أن القوات المسلحة والأمن ستظل المدافع الوفي عن سيادة الوطن الغالي ونظام اليمني الجمهوري وعن ثورة الـ 26 من سبتمبر وأهدافها السامية ومنجزاتها العظيمة وعن مجمل الثوابت الوطنية المقدسة وفي مقدمتها الوحدة اليمنية المباركة وتعهد وزير الدفاع ورئيس الأركان في برقيتهما بأن القوات المسلحة ستتصدى بكل قوة وصلابة للرؤوس الشيطانية الإرهابية التي مابرحت بأفعالها الإجرامية الجبانة تقلق امن الوطن واستقراره وتسيء إلى سمعة شعبنا المؤمن المسالم وقيمه وأخلاقياته الحميدة وأكد أنها لن تدخر جهداً في سبيل ردع تلك الرؤوس الشيطانية وتحطيمها واجتثاث شأفتها من جذورها وأشارت البرقية الى أن القوى المعادية للثورة جربت حظها في غير مرّة، وأن قواتنا المسلحة والأمن الشجاعة أثبتت أنها – دوماً- صاحبة القول الفصل وان لها اليد الطولى في ردع المعتدين والدفاع الصامد، الأمين عن ثورة الشعب ونظامه الجمهوري ووحدته المباركة ومكتسباته الوطنية العملاقة، مهما كانت التضحيات. واستعرضت البرقية ما يشهده الوطن اليمني الكبير من نهضة حضارية شاملة, تحققت معها أهداف الثورة الخالدة «سبتمبر وأكتوبر» التي هي في الأصل آمال وتطلعات الثوار الأحرار، ومبرر إقدامهم على تفجير الثورة وقناعاتهم بالتضحية والاستعداد للشهادة .. هي محل إجلال وتقدير كافة أبناء الشعب اليمني الوفي، وفي طليعتهم منتسبو القوات المسلحة والآمن، الأبرار، الذين يدينون لفخامة الرئيس بالفضل والامتنان، لقاء جهوده الوطنية المخلصة وإعجاباً منهم بحنكته القيادية الفذة التي استطاعت أن تفجر طاقات الشعب واستثماره لخيرات أرضه وردم الهوات المتباعدة .
