صنعاء/ صادق ناشر/ سبأ:أكد وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي أن الحكومة لا تزال تلاحق الداعية اليمني الذي يحمل الجنسية الأميركية، أنور العولقي بعد أن صنفته الولايات المتحدة بأنه زعيم تنظيم ( القاعدة ) في اليمن، مشيراً إلى أن الدولة اليمنية لا تنسق مع القبيلة التي ينتمي إليها الداعية العولقي من أجل اعتقاله، وهي قبيلة العوالق بمحافظة شبوة، شرقي البلاد، إلا أنه قال إن القبيلة لا تؤيد أية أعمال إرهابية تضر بمصالح البلاد واستقرارها. وأوضح الدكتور القربي في حوار مطول مع صحيفة “ الخليج “ الإماراتية أن تنظيم ( القاعدة ) أصبح يستهدف المنشآت الاقتصادية والأمنية في البلاد، وهو ما أعتبره “خللاً” في فكر التنظيم، مجدداً التأكيد على أن الأجهزة الأمنية تتبع مسارات الدعم الذي يتحصل عليه التنظيم من مال وسلاح. وأشار القربي إلى أن خيار الانفصال وفك الارتباط لا مستقبل له، مؤكداً أن نائب الرئيس السابق علي سالم البيض يلعب دوراً سلبياً في الأوضاع التي تعيشها المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد. وقال: إن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية عرض التحاور مع الأطراف السياسية كافة في الداخل والخارج من دون استثناء إلا أولئك الذين يدعون إلى الانفصال. وتناول الحوار العديد من القضايا المتصلة بالشأن الداخلي، ومن بينها الاتفاق الذي وقع مؤخراً بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب المعارضة المنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك، والذي قال إنه يعطي أملاً في خروج البلاد من أزمتها السياسية، وينقلها إلى الانتخابات التشريعية، المقرر أن تشهدها البلاد في السابع والعشرين من شهر ابريل العام المقبل. كما تناول الحوار علاقة اليمن مع دول مجلس التعاون الخليجي، والعلاقات المتميزة التي تربط اليمن بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الوضع في الشمال مع الحوثيين وعودة الوساطة القطرية لمعالجة هذه الأزمة التي باتت الأوضاع الملتهبة في هذه المناطق تؤشر إلى اندلاع حرب سابعة في محافظات صعدة وعمران والجوف.
القربي: الأولوية في الحوار يجب أن تنصب الآن على الاستحقاقات الدستورية
أخبار متعلقة
