في بيان للهيئة الوطنية للدفاع عن الوحدة بردفان:
ردفان / 14 أكتوبر:وقفت الهيئة الوطنية للدفاع عن الوحدة في اجتماعها الاعتيادي أمس الأول الثلاثاء أمام المستجدات والأحداث التي تمر بها الساحة الوطنية في جميع المحافظات وكذا الأعمال الإرهابية التي تنفذها عناصر تنظيم القاعدة والأعمال الخارجة على القانون والمتمثلة بأعمال التقطع وقطع الطرقات التي تقوم بها عناصر بالحراك .وأدانت الهيئة في بيان صادر عنها( تسلمت 14 أكتوبر نسخة منه) الأعمال الإرهابية التي تقوم بها عناصر تنظيم القاعدة باستهداف أفراد القوات المسلحة والأمن والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء .وحملت عناصر تنظيم القاعدة وعناصر ما يسمى بالحراك الجنوبي المسؤولية الكاملة عن الضحايا وما تكبده الوطن من خسائر مادية وبشرية بسبب تلك الأعمال الرعناء.كما أدانت الهيئة الأعمال الخارجة على القانون المتمثلة بأعمال التقطعات والنهب في الطرقات العامة وجباية وابتزاز المواطنين التي تقوم بها عناصر ما يسمى بالحراك في مديريات ردفان وبعض مديريات المحافظات الجنوبية.وأعلنت تأييدها ووقوفها إلى جانب القيادة السياسية في ملاحقة العناصر الإرهابية واجتثاثها أينما وجدت وملاحقتها إلى أوكارها فقد أساءت إلى الإسلام والإسلام بريء منها.وأهابت بالقيادة السياسية والحكومة التدخل الفوري تجاه الأوضاع التي وصلت إليها محافظة لحج ومديرياتها في ظل تخاذل وغياب متعمد للسلطات المسؤولة بالمحافظة والمديريات ما عكس نفسه على أحوال المواطنين وطالبتها بالتدخل قبل فوات الأوان حتى لا تصل الأمور إلى مرحلة يصعب السيطرة عليها وتصبح مديريات ردفان وكراً وملاذاً خصباً لعناصر تنظيم القاعدة وأن ذلك قد تجلى في بروز نشاط وتنسيق بين عناصر تنظيم القاعدة وعناصر ما يسمى بالحراك القاعدي،وأهابت الهيئة بكل أبناء ردفان الأبطال والمخلصين لوطنهم ووحدتهم .. ردفان الثورة التي قدمت قوافل من الشهداء من أجل الدفاع عن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ولا تزال تقدم التضحيات الجسيمة للدفاع عن الشرعية الدستورية و تدعوهم إلى الوقوف والتصدي بكل قوة لكل الأعمال الخارجة على القانون التي تقوم بها عناصر الحراك وحليفها تنظيم القاعدة المعادية للوطن ووحدته واستقراره.و دعت الهيئة كافة أبناء الوطن إلى رص الصفوف والوقوف خلف القيادة السياسية المتمثلة بفخامة رئيس الجمهورية الأخ علي عبدالله صالح حفظه الله وإلى جانب أبطال القوات المسلحة والأمن في ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة الدخيل على الوطن وأن اليمن ليست أفغانستان وأن القيادة السياسية والقوات المسلحة قادرة على استئصال هذا التنظيم ومن يوفر له الملاذ الآمن ممن يسمون عناصر الحراك من بقايا الشرذمة الانفصالية.
