أكدت أن العراق شهد انخفاضاً كبيراً في عدد الأحداث الأمنية
واشنطن /14اكتوبر/ رويترز:أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أن القيادة الأساسية لتنظيم القاعدة في باكستان لا تزال أكبر تهديد إرهابي لأراضي الولايات المتحدة وان الوجود المتزايد للقاعدة في أنحاء أفريقيا يتحدى كثيرا من الدول.وذكر تقرير الإرهاب السنوي الذي تنشره الوزارة أن الهجمات الإرهابية في أنحاء العالم وحصيلة ضحاياها في 2009 كانت عند أدنى مستوياتها منذ نحو أربع سنوات.وشن الإرهابيون 10999 هجوما في أنحاء العالم في عام 2009 وهو أقل عدد خلال خمس سنوات ويقل عن عدد الهجمات المرتفع الذي بلغ 14443 هجوما في 2006.وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكيــة عن مقتل 14971 شخصا في هجمات إرهابية في 2009 بانخفاض عن مقتل 22736 شخصا في عام 2006.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن تنظيم القاعدة المسئول عن هجمات 11 سبتمبر “اثبت انه جماعة قادرة على التكيف والمرونة وما زالت رغبتها في مهاجمة الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية بالخارج قوية”.وأكد التقرير أن التمرد الذي تقوده طالبان في أفغانستان والذي يحصل على تمويل وتدريب من القاعدة “ما يزال مرنا في الجنوب والشرق ويوسع وجوده إلى الشمال والغرب.”كما سلط التقرير المقدم إلى الكونجرس الضوء على المخاوف تجاه تحركات القاعدة في أفريقيا من دول المغرب العربي في شمال غرب القارة إلى الصومال الذي وصفته وزارة الخارجية الأمريكية بأنه “غير مستقر إلى درجة كبيرة وبيئة تسمح بانتقال وتدريب المتمردين”.وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن العراق في عام 2009 شهد انخفاضا كبيرا في عدد الأحداث الأمنية وانخفاضا في الخسائر البشرية والهجمات المعادية والهجمات بالمتفجرات بدائية الصنع.وأضافت أن إيران - وهي واحدة من أربع دول تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب- توفر دعما للمتطرفين في منطقتها الأمر الذي له تأثير مباشر على الجهود الدولية لدعم السلام ويهدد الاستقرار الاقتصادي في الخليج ويعرض للخطر السلام الهش.
