صنعاء / سبأ :عقدت أمس بوزارة التخطيط والتعاون الدولي جلسة المباحثات الرسمية اليمنية –الخليجية برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم اسماعيل الأرحبي و الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية.ناقشت الجلسة جملة من القضايا المتعلقة بسير إنجاز ما تبقي من التخصيصات الخليجية والنتائج التي خلصت إليها إجتماعات اللجنة الفنية اليمنية – الخليجية التي عقدت مؤخرا في الرياض.كما تناولت التفاصيل الخاصة بجدول أعمال اللقاء التشاوري الثاني الذي يعقد الاثنين القادم بصنعاء وكذا الوثائق التي سيتم عرضها في اللقاء .وفي مستهل الجلسة رحب نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية بالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ...مثمناً حرصه على المشاركة في إجتماعات اللقاء التشاوري الثاني بين الحكومة اليمنية والمانحين لمتابعة نتائج مؤتمر لندن للمانحين المقرر انعقاده غداً الاثنين وهو ما يجسد روح الشراكة التي باتت تتسم بها العلاقات اليمنية – الخليجية .وأشار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى أهمية انعقاد اللقاء التشاوري الثاني بين الحكومة اليمنية والمانحين لمتابعة نتائج مؤتمر لندن للمانحين كونه سيمثل فرصة لاستعراض وتقييم ما تم إنجازة على صعيد الإيفاء بالالتزامات المتفق عليها بين الجانبين، والخطوات التي تم تنفيذها العام المنصرم في هذا الصدد .من جهته أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن سعادته بالمشاركة في إجتماعات اللقاء التشاوري الثاني بين الحكومة اليمنية والمانحين.وأشار إلى أن ثمة اهتماماً كبيراً تبديه كافة دول مجلس التعاون الخليجي لدعم تحقيق غاية اندماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي كون هذا الاندماج يمثل إضافة نوعية لمقومات الأمن والاستقرار في منطقة الجزيرة والخليج .حضر جلسة المباحثات عن الجانب اليمني الدكتور مطهر العباسي وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع الخطط التنموية والمهندس هشام شرف عبدالله وكيل الوزارة لقطاع التعاون الدولي والدكتور محمد الحاوري وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع الدراسات والتوقعات الاقتصادية والمهندس عبدالله الشاطر وكيل الوزارة لقطاع برمجة المشاريع ونبيل شيبان مدير عام التعاون الدولي رئيس وحدة تنسيق المساعدات الخارجية بوزارة التخطيط والتعاون الدولي وعن الجانب الخليجي الدكتور عبد العزيز العويشق رئيس الدائرة الاقتصادية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وعدد من المسؤولين في الأمانة.