لدى استقباله اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ قرار وقف العمليات العسكرية في صعدة
صنعاء / متابعات:أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية خلال لقائه اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ توجيهاته حول قرار وقف العمليات العسكرية وإحلال السلام في محافظة صعدة أمس الأول أن مسؤولية تثبيت الأمن والاستقرار وإحلال السلام في صعدة تقع أولا وأخيرا وبدرجة أساسية على عاتق أبناء المحافظة سلطة محلية وأعضاء مجلس نواب وأعضاء مجالس محلية ومشايخ وعلماء وشخصيات اجتماعية ومواطنين وإنهم الأدرى بشؤون محافظتهم وان ما يبذلونه من جهود في هذا المجال هو الكفيل بتهيئة المناخات المناسبة التي تشجع على الدفع بجهود التنمية وإعادة الإعمار .وأشار فخامة الرئيس إلى أن توجهات الدولة واضحة وصادقة وهى مع الأمن والاستقرار والسلام والتنمية وإيقاف نزيف الدم وإزالة آثار الفتنة وان قرار إيقاف العمليات العسكرية قد انطلق من الحرص على تحقيق تلك الغاية ووقف سفك الدم اليمني على ان تحشد كافة الطاقات من اجل التنمية وإعادة الإعمار. ووجه الحكومة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنشاء جامعة صعدة وبما يكفل قيامها بدورها في تنشئة الشباب التنشئة الدينية والوطنية الصحيحة وعلى أساس الالتزام بالعقيدة الإسلامية السمحاء البعيدة عن الغلو والتطرف وبالفكر الوطني السليم.
