فرنسا «محايدة» والاتحاد الإفريقي يندد بهجوم المعارضين
قوات المتمردين تتجه نحو العاصمة «نجامينا »
باريس/ أديس أبابا /نجامينا / 14 أكتوبر/ رويترز:قال ايرفيه مورين وزير الدفاع الفرنسي أمس السبت إن فرنسا موقفها “محايد” في الصراع الحالي الدائر في تشاد بين الحكومة وقوات المتمردين. وقال لقناة «فرانس 3» التلفزيونية “نواصل حيادنا في هذه المعركة.» وأضاف مورين إن فرنسا أرسلت طائرة للمساعدة في إجلاء المواطنين الأجانب الراغبين في مغادرة تشاد. وقال إن نحو 200 شخص قالوا إنهم يريدون المغادرة. ويشق متمردون في تشاد طريقهم سعيا للإطاحة بالرئيس إدريس ديبي في العاصمة نجامينا أمس السبت، وقالوا إنهم يعملون على تأمين العاصمة ولكن وزيرا قال إن القوات الحكومية ما زالت تسيطر على المدينة. وقال مقيمون ودبلوماسيون إن المقاتلين المتمردين دخلوا العاصمة ولكن الوضع ما زال ملتبسا. وأمكن سماع دوي الأسلحة النارية والثقيلة بصورة متقطعة في بعض الأحيان وبصورة كثيفة في أحيان أخرى. واستعدت فرنسا لإجلاء رعاياها وبقية الرعايا الأجانب. ووقع القتال حول قصر الرئاسة والبرلمان بعد أن شن المتمردون الذين كانوا يحملون بنادق رشاشة وغيرها من الأسلحة ويركبون شاحنات هجوما شقوا به طريقهم للمدينة. ولم يواجه المتمردون مقاومة تذكر وهم يتقدمون في وسط البلاد.
على صعيد متصل قالت قناة تلفزيون العربية يوم أمس السبت إن هجوما بقنبلة على مقر إقامة السفير السعودي لدى تشاد أسفر عن مقتل زوجة وابنة احد العاملين بالسفارة.وقال تلفزيون العربية ان عبوة ناسفة ألقيت باتجاه المنزل في نجامينا حيث شق المتمردون الذين يسعون للإطاحة بالرئيس ادريس ديبي طريقهم وصولا إلى القصر الرئاسي.وقال وزير إن القوات الحكومية لا زالت تسيطر على المدينة لكن كان يمكن سماع دوي نيران أسلحة ثقيلة في الخلفية خلال اتصالات هاتفية بثتها قناتا الجزيرة والعربية طوال أمس السبت. [c1]* التفاصيل راجع صفحة عرب وعالم.[/c]