الجزائر /14اكتوبر/ رويترز :قال مصدر أمني أمس الجمعة إن متشددين إسلاميين مشتبها بهم قتلوا ثمانية جنود من قوات الأمن عندما نصبوا كمينا لقافلتهم في شرق الجزائر. ووفقا للحكومة الجزائرية فان الكمين الذي نصب ليل الخميس يعد أكثر الهجمات التي يسقط فيها عدد كبير من القتلى في الجزائر منذ 11 ديسمبر عندما قتل 37 شخصا منهم 17 من موظفي الأمم المتحدة في هجوم انتحاري مزدوج في العاصمة الجزائر. ووقع الهجوم على قوات الدرك في إحدى مناطق ولاية الواد التي تبعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة. ودون إعطاء تفاصيل قال المصدر “قتل سبعة من قوات الدرك في موقع الكمين بينما توفى الثامن في وقت لاحق متأثرا بجراحه.» ولم يتسن الوصول على الفور إلى السلطات للتعليق على الكمين ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها. وكان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي المعروف سابقا باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال قد أعلن مسؤوليته عن تفجيرات ديسمبر التي ضربت مكاتب الأمم المتحدة ومبنى محكمة. واندلعت أعمال عنف في الجزائر في أوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات مدعومة من الجيش نتائج انتخابات عامة كان الإسلاميون متقدمين فيها. وقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص في أعمال العنف. وتراجعت حدة العنف منذ أواخر التسعينات لكن عشرات قتلوا في موجة من التفجيرات الانتحارية في الجزائر العاصمة وحولها خلال الثمانية عشرة شهرا الماضية منذ غيرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال اسمها واعلانها الولاء لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.