جنيف/14 أكتوبر/لورا ماكينيس: قال المنتدى الاقتصادي العالمي أمس الأربعاء إن النساء مازلن يتخلفن عن الرجال في تولي المناصب السياسية العليا ومناصب صنع القرار وهو إهدار للموهبة نظرا لان فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية متساوية. وفي تقرير عام 2008 عن الفجوة العالمية بين الجنسين صنف المنتدى الاقتصادي العالمي النرويج وفنلندا والسويد على أنها دول بها أعظم مستوى للمساواة بين الجنسين فيما صنف المملكة العربية السعودية وتشاد واليمن على أنها الأقل مساواة. ووجد التقرير أن الفتيات والنساء وصلن إلى مستوى المساواة تقريبا مع اقرانهن الرجال في تحصيل التعليم وفي الصحة والبقاء سواء في الدول الغنية أو الفقيرة على حد سواء. لكن من الناحية الاقتصادية من حيث المشاركة في قوة العمالة والحصول على الفرص وسياسيا من حيث تقلد المرأة السلطة فان الفجوة بين الجنسين مازالت واسعة. وقالت سعدية زهيدي من المنتدى الاقتصادي العالمي وهو مؤسسة أبحاث مقرها سويسرا تشتهر بقمة دافوس التي عقدت في يناير كانون الثاني إن «نساء العالم يحصلن على تعليم ورعاية صحية متساوية مع الرجال لكنهن لا يصلن بأي حال إلى نفس المستوى فيما يتعلق بصنع القرار». وقالت «نظرا لان النساء أغلقن الفجوة تقريبا مع الرجال في الصحة والتعليم فانه إهدار لمواهبهن إذا لم (يصلن إلى نفس المستوى مع الرجال) في الاقتصاد والسياسة.» ويستخدم التقرير بيانات الأمم المتحدة وبيانات أخرى لموازنة كيفية قيام كل بلد بتقسيم موارده وفرصه بين الرجال والنساء. وقال ريكاردو هوسمان الباحث بجامعة هارفارد الذي شارك في إعداد التقرير «المؤشر لا يعاقب تلك الدول التي بها مستويات منخفضة من التعليم بصفة إجمالية وإنما تلك الدول التي لا يوجد بها مساواة في توزيع التعليم بين النساء والرجال.» وخارج منطقة شمال أوروبا التي تسجل مستوى جيدا عادة بشأن إجراءات المساواة في النوع (بين الجنسين) فان نيوزيلندا تحتل المرتبة الخامسة لأسباب من بينها تقلد المرأة مناصب سياسية بما في ذلك شغل هيلين كلارك منصب رئيس الوزراء. وتأتي الفلبين حيث تتولى الرئاسة امرأة في المرتبة السادسة وايرلندا في المرتبة الثامنة وهولندا التاسعة ولاتفيا العاشرة. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السابعة والعشرين قبل كندا للمرة الأولى منذ بدء نشر تقرير فجوة النوع قبل ثلاث سنوات. وتراجعت كندا 13 مرتبة إلى الترتيب الواحد والثلاثين. وجاءت ليسوتو على قمة الدول الإفريقية في المساواة بين الجنسين.