صنعاء/سبأ: بدأت امس بصنعاء اجتماعات لجنة المتابعة الوزارية اليمنية السعودية المنبثقة عن مجلس التنسيق اليمني - السعودي برئاسة عبد الكريم إسماعيل الارحبي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي وعبد الله بن أحمد زينل علي رضا ، وزير التجارة والصناعة السعودي .وناقشت اللجنة القضايا المدرجة على جدول أعمالها خاصة ما يتعلق منها بتعزيز التبادل التجاري بين اليمن والسعودية وسبل الاستفادة القصوى من مبلغ المنحة السعودية المقدمة لليمن خلال مؤتمر لندن للمانحين البالغة مليار دولار إلى جانب القضايا المتعلقة بتفعيل مجلس رجال الأعمال اليمني - السعودي وتسهيل المعاملات على المنافذ الحدودية. وفي افتتاح اجتماعات لجنة المتابعة الوزارية اليمنية – السعودية الاخ عبدالكريم الارحبي برئيس وأعضاء الجانب السعودي في اللجنة ، مشيدا بالتطور المضطرد الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في ظل اهتمام القيادتين السياسيتين ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وحرصهما على الدفع بأطر التعاون الثنائي بما يخدم الجانبين. وأشار الارحبي إلى أهمية انعقاد اجتماعات الدورة التاسعة عشرة لمجلس التنسيق اليمني السعودي برئاسة الدكتور على محمد مجور، رئيس مجلس الوزراء واخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز أل سعود ، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة والمقرر عقدها قبيل نهاية العام الجاري.واكد ان انتظام عقد هذه الاجتماعات بشكل سنوي يسهم في إضفاء المزيد من الزخم على علاقات التعاون الثنائية بين اليمن والسعودية ، مشيرا الى ما تحقق على صعيد توطيد وتطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، مثمنا مبادرة خادم الحرمين الشريفين في دعم جهود الإغاثة اليمنية الهادفة إلى احتواء ومعالجة تداعيات كارثة السيول الأخيرة التي تعرضت لها محافظتا حضرموت والمهرة بالمنطقة الشرقية. من جهته أعرب وزير التجارة والصناعة السعودي عن سعادته والوفد المرافق بزيارة اليمن للمشاركة في اجتماعات لجنة المتابعة الوزارية ، مشيرا إلى عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين اليمني والسعودي ، مثمنا ما تحقق على صعيد تعزيز أطر التعاون بين البلدين.واشاد الوزير السعودي بالتطور المضطرد في العلاقات اليمنية – السعودية التي تحضى برعاية خاصة من قبل قيادتي البلدين ، لافتاً إلى أهمية تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.