صنعاء / سبأ : أكد فخامة رئيس الجمهورية, أن سعر صرف العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية شهد تحسنا ملحوظا أمس الأول وأمس في ضوء القرارات والإجراءات الصارمة التي اتخذها المجلس الاقتصادي الأعلى ومجلس الوزراء في اجتماعه الدوري أمس الأول للحد من التلاعب والمضاربة بأسعار الصرف .وأشار فخامة الرئيس في تصريحات لقناة ( العربية ) الإخبارية إلى أنه أصدر توجيهات للحكومة خلال ترؤسه جانبا من جلسة مجلس الوزراء أمس الأول تقضي بتعزيز الجهود لتثبيت سعر العملة الوطنية واستقرارها وكذلك أسعار المواد الغذائية الأساسية والتصدي الحازم للمضاربين بالعملة الوطنية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم, من خلال إحالة المتورطين إلى القضاء .وبين أن الحكومة تكفلت بتمويل السلع الغذائية الأساسية وهي سبع سلع وألزمت البنوك التجارية والأهلية بعدم التلاعب بسعر العملة..مؤكدا أنه لا تهاون مع من يتلاعبون بسعر صرف العملة الوطنية وسيتم اتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة ومفيدة للقضاء على أي تلاعب والحفاظ على استقرار سعر العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية وعلى جميع المتعاملين بالصرافة أن يلتزموا بالسياسة النقدية للبنك المركزي اليمني وما تحدده نشرته اليومية بخصوص سعر العملة .وقال :” الآن الوضع استقر في ضوء هذه الإجراءات والأمور بدأت منذ يوم أمس الأول بالتحسن وأصبح الوضع أفضل مما كان عليه الحال خلال اليومين أو الثلاثة الأيام الماضية “.وفي رده على سؤال حول ما إذا كان هناك أطراف خفية وراء التلاعب بأسعار العملة.. لم يستبعد فخامة الرئيس أن يكون هناك أشخاص أو جهات لها مآرب وأجندة خفية لإحداث قلق في البلد سواء كانوا بنوكاً أو صيارفة أو أفراداً .. معتبرا في الوقت ذاته من يتورط في مثل هذه الممارسات شخصا غير وطني وستتخذ ضده الإجراءات القانونية اللازمة .وقال :” الآن توجد رقابة قوية وشديدة، وكل من يتورط في هذا التلاعب والمضاربة بأسعار الصرف ستتخذ ضده إجراءات رادعة بما في ذلك سحب الرخص واقفال البنوك كون مصلحة الوطن فوق مصالح الأفراد”.وشدد فخامة الرئيس على أن الوضع الاقتصادي مطمئن ولا يوجد ما يثير القلق .وحول موضوع الحوار الوطني حمل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ، “الإخوان” في المعارضة ممن اسماهم بـ”شخصيات وطنية سياسية وعقلاء “ المسؤولية الوطنية في إنجاح الحوار الوطني .[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]