صنعاء/14 اكتوبر/متابعات:تستضيف العاصمة السودانية الخرطوم الثلاثاء المقبل أعمال القمة السادسة لدول تجمع صنعاء للتعاون بمشاركة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية وعمر البشير الرئيس السوداني وميليس زيناوي، رئيس الوزراء الأثيوبي والرئيس الصومالي ، عبد الله يوسف أحمد. وفي تصريح نشره موقع /26 سبتمبر/ الالكتروني ، اوضح السفير علي العياشي ، وكيل وزارة الخارجية للشؤون العربية والأفريقية والآسيوية ، أن اللجان التحضيرية والتخصصية تعقد حاليا اجتماعات مكثفة للتحضير لهذه القمة، مشيرا الى ان الدكتور أبوبكر القربي ، وزير الخارجية يرأس جانب اليمن في اللجنة السياسية ، فيما يرأس الدكتور يحيى المتوكل ، وزير الصناعة والتجارة جانب بلادنا في اللجنة الاقتصادية.وحسب السفير من المقرر أن تبحث القمة عددا من الملفات السياسية والأمنية لاسيما سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل التحديات التي تعج بها المنطقة وخصوصا تنسيق مواقف دولالتجمع حيال التعاون بمجال مكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح على السفن وكيفية مواجهة تحديات ظاهرة الإرهاب. واشار السفير الى ان القمة السادسة لدول تجمع صنعاء للتعاون ستبحث ايضا الأوضاع السياسية والأمنية المتدهورة في الصومال الشقيق للتخفيف من معاناة الشعب الصومالي ، علاوة على مناقشة التطورات والقضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك دعم جهود الحكومة السودانية على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع السودان الشقيق .وذكر أن قمة الخرطوم ستتناول على الصعيد الاقتصادي والتجاري سبل تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سبق وأن توصلت إليها دول التجمع منذ قمة صنعاء عام 2002 والتي بلغت 18 وثيقة تغطي عدة مجالات حيوية ، وكذا مناقشة عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الجديدة المقترحة من دول التجمع ومنها اقتراح اليمن بإنشاء منطقة تجارة حرة وبحث مشروع إقامة مركز إقليمي للتعاون في مجال الثروة الحيوانية. السفير العياشي أفاد ايضا ان القمة ستبحث مجالات الاستفادة من تنوع الإمكانات والموارد الطبيعية والبشرية ومزايا القرب من أسواق دول الجوار في القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري وانسياب السلع وتقديم الامتيازات والتسهيلات اللازمة لذلك وتشجيع حرية تنقل رجال ألأعمال والمستثمرين والأموال وتنشيط السياحة البينية ناهيك عن بحث سبل تنمية الروابط الثقافية والعلمية والشبابية والرياضية بين شعوب ودول التجمع من خلال الأطر والاتفاقيات ذات الصلة . وأوضح أن قمة الخرطوم ستبحث أيضا سبل الدفع بمسيرة عمل التجمع طبقا لميثاقه ومشروع خطة عمله المستقبلية للأعوام 2009م ـ 2013 والتي تستهدف ترجمة أهداف التجمع بحيث تكون بمثابة إستراتيجية موحدة تعزز دور التجمع خاصة في المجال الإنمائي وخلق مناخات الثقة السياسية والاقتصادية ووضع آليات لعمل التجمع تستوعب التطورات الراهنة والمستقبلية والتأسيس لتعاون يلبي طموحات حكومات وشعوب التجمع ويحقق الاستمرارية والثبات لتأكيد دوره الفاعل في محيطه وعلى نحو يعزز الأمن والسلام بين دول التجمع ودول الإقليم.