في اجتماع عقده أمناء الأحزاب :
صنعاء / متابعات :اتفق المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك في اجتماع عقده أمناء عموم الأحزاب أول من أمس الأحد بعدن ساد ه جو من التفاهم على مواصلة الحوار حول العديد من القضايا الوطنية المهمة.وأكد الشيخ سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر توصل المؤتمر وأحزاب اللقاء المشترك إلى اتفاق لعقد لقاء غداًٍ الأربعاء في صنعــاء بحضور اللجنة القانونية للاستئناس برأيها حول الخطوات القادمة فيما يخص عملها وتصنيف ما يرتبط منها بالقضايا الدستورية التي يمكن على ضوئها تحديد التوجيهات من قبل الأمناء العامين.وقال البركاني إن اللجنة القانونية ستقوم بانجاز الصيغ الخاصة التي على ضوئها سيتم إعداد الصيغ القانونية حول تلك القضايا لافتاً إلى ان الاجتماع القادم سيناقش أيضاً أولويات القضايا المحددة في وثيقة الضوابط والضمانات التي يمكن أن تعطي الأولوية في العمل الحواري للأمناء العامين واللجان القانونية.. وأضاف إن من أبرز الأولويات التي سيتم مناقشتها قانون الانتخابات، على أن تكثف اجتماعات الحوار السياسي أسبوعياً وخصوصاً بالنسبة للجنة القانونية مشيراً إلى انه سيتم بحث ما إذا كان بالإمكان تحديد مواعيد زمنية لانجاز كل مهمة على حدة.وقال الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني أن الرئيس علي عبدالله صالح حث لدى لقائه الجمعة ممثلي أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام على ضرورة إعطاء القضايا الوطشنية الأولوية في جلسات حوارهم لتطوير العملية السياسية.وأضاف إن الرئيس دعا الجميع إلى العمل بروح وطنية بعيداً عن إثارة أية إشكاليات أو منغصات لأجواء الحوار، وان يكون لديهم الاستعداد لمناقشة كافة القضايا الوطنية بشفافية.. لافتاً إلى أن أي إثارة لا تخدم العملية الديمقراطية أو الحوار.وقال الأمين العام المساعد للمؤتمر إن مشروع الرئيس للتعديلات الدستورية مطروح للحوار مع كل الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومختلف القوى والمهتمين والمختصين وإنها جاءت من باب الحرص على تعزيز العملية الديمقراطية وفقاً لبرنامجه الانتخابي، خاصة فيما يتعلق بأهمية تحقيق المشاركة الشعبية الحقيقية والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية وقيام حكم محلي كامل بالإضافة إلى حق المرأة وتعزيز مكانتها ومشاركتها في الحياة السياسية.وأضاف إن رئيس الجمهورية أكد أن اتفاق الأحزاب الممثلة في البرلمان على الحوار منذ لحظاته الأولى لن تقتصر على قضية بعينها وان الباب سيظل مفتوحاً للحوار على القضايا المحددة التي تضمنتها وثيقة الضوابط والضمانات، وأي قضايا أخرى ترتبط بتطوير العملية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.وكان الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عبدا لقادر باجمال قد التقى والشيخ سلطان البركاني الأمين العام المساعد وياسر العواضي واحمد عبيد بن دغر عضوي اللجنة العامة للمؤتمر عبدالوهاب الآنسي أمين عام التجمع اليمني للإصلاح، وسلطان العتواني الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري وأبوبكر باذيب مساعد أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني.
