كتب / عيدروس :بالقدر الذي فاجأ الجميع ، قرار استقالته ، بعد سويعات من تكليفه بإدارة الجهاز الفني لفريق التلال ، فان الخلوق ، كامل صلاح ، فاجأنا ، كذلك بتعريض سمعته ، مواقفه ، تاريخه الكروي ، نجوميته للاختلال ، حتى لا يعرض ناديه وعراقة فريقه الكروي ، للاهتزاز والتعثر مجدداً . كامل الدسم صلاح ، عرف قدر نفسه ، وامكانياته الفنية التي لم تصقل ولم تتزود بالخبرات الكافية وحال دون الاستمرار في تنفيذ ما اوكل اليه . لانه يعلم قدر التلال ، وتاريخه وعراقته وتحملة تلك المهمة مؤشرات الاخفاق اعلى من توقعات النجاح ، والاهم من ذلك ان ناديه وفريقه لا يحتاج لاخفاق جديد او كبوة قادمة .والآن ، وبعد عودة المياه الحمراء الى مجاريها وتفهم جهة الاختصاص التلالية ان الشجاعة في الاعتراف بالقدرات الذاتية ، افضل من التهور والتباهي حتى لا يتعرض طابور كامل للفشل بسبب صلاح النوايا والقفز على الواقع .. هل كان هذا الكامل صائبة ام انه عجز عن فعل نقل رأيه ونظرته واستحالة ذلك ، لبقية زملائه في مجلس الادارة .ومن النادر ان تجد في ايامنا هذه وزماننا الاعوج من يقول لك بكل ثقة واقتدار .. هذه المسؤولية أكبر من قدراتي .ومن القليل من الناس هم اولئك القادرون على الاساءة لانفسهم حتى لا يكونون سبباً في الاساءة بغيرهم .والجميل ، كل الجميل ، وجود قيادة تلالية واعية لم تحكم على انفعالات قرار ، ولكن مناقشة حيتياته ، اسبابه ، دوافعه ، ومصداقية طرحه الموضوعي لتتفهم لذلك على بساط انما الاعمال بالنيات .ويبقى السؤال .. هل ما قام به كامل صلاح يزيدنا احتراماً وتقديراً له ، ام يرفع وتيرة الدهشة من نجم خلوق عرض نفسه وسمعته للنقد والتجريح حتى لا يسيء لناديه وفريقه من اسلوب وطريقة الدب الذي قتل صاحبه .قيادة التلال قدمت درساً في فن القيادة ، لان معرفة الداء نصف العلاج ، وكامل التلال وضع صلاح العموم قبل الخصوص .. وكفى .
|
اشتقاق
كامل صلاح .. أسعدنا
أخبار متعلقة