صنعاء/متابعات:قال موقع»نبانيوز» الإخباري المستقل أمس السبت إن هيئة تحريره تلقت على مدى يومي الخميس والجمعة الماضيين سلسلة من التهديدات الهاتفية قال إن بعضها من أرقام مقيدة وقد طال مراسلها في الضالع الزميل صقر المريسي النصيب الأكبر منها في التوعد بالنيل منه وتحذيره من الخروج من منزله إلى جانب وابل من الشتائم والسباب.وحسب الموقع فإن هذه التهديدات تأتي على خلفية تغطيته الصحفية التي نشرها حول مهرجان أحزاب اللقاء المشترك في مديرية دمت بمحافظة الضالع(جنوب اليمن) حيث تضمن التقرير صوراً لحشود من الأطفال تم استغلالهم في النشاط الحزبي للمشترك ولاجئين صوماليين تم الزج بهم في المسيرات وكوادر تربوية تركت مدارسها وتولت أعمال الحماية المسلحة لمهرجان المشترك.ودعت هيئة تحرير»نبأ نيوز» في بيانها زملاء المهنة للتضامن من أجل تعزيز حريات الصحافة وارتأت إن يكون ردها على تلك التهديدات بنشر ملف مصور لأبشع استغلال حزبي تمارسه أحزاب اللقاء المشترك للطفولة اليمنية في تجنيدها للصغار في ساحات الحراك السياسي.على حد تعبيرها.وأكدت «نبأنيوز» إن أي استفزاز لكوادرها من قبل أي قوى سياسية– حاكمة أو معارضة- سيتم الرد عليه بنشر المزيد من الفضائح الموثقة. وكذلك ستفعل تجاه ردود الأفعال على قضايا الفساد التي تقوم بكشفها بين الحين والآخر. ولن تكترث لأي حملات دعائية لتشويه سمعة الموقع وربطه بهذا الحزب أو ذاك طالما وإن «نبأ نيوز» دأبت على فضح الفساد الحكومي بما عجز عنه الآخرون ولم تتستر على حاكم أو محكوم..!وكان موقع»نبأنيوز» قد نشر تقريرا عن فضيحة سياسية قال إن ضحاياها أطفال في سن الزهور انتهكت أحزاب«اللقاء المشترك» براءتهم، وحقوقهم في التعليم واللعب والتهذيب.. لتزج بهم وسط معتركها السياسي وتحملهم بيارقها الحزبية».وعرض الموقع عدة صور لأطفال أخرجتهم أحزاب اللقاء المشترك من داخل فصولهم الدراسية لا لتحفظهم القرآن.. أو تدرسهم العلوم.. أو تنمي مواهبهم.. بل لتعلمهم شتم السلطة والحزب الحاكم، ولعن كل من لا ينتمي لأحزابها..!؟ ولأنهم أبرياء كانوا يهتفون بالشتائم بأعلى أصواتهم!ورصد الموقع في التقرير الذي يعيد نشره غدا ملحق«مشاعل» أراء بعض الأطفال «المجندين» في صفوف أحزاب المشترك عمّا زجهم في المسيرات والفعاليات السياسية فكان الرد مؤلما.. فالبعض أخرجهم المعلمون من فصولهم الدراسية وأعطوهم «أعلاماً» ووعدوهم بوجبة إفطار.. فكان أن طمع البعض بوجبة الافطار فيما خاف آخرون عقاب المعلم..قال أحد الأطفال أن أباه أجبره على المجيء للمسيرة هو وإخوانه.. ويؤكد أنه سيتعرض للضرب المبرح لو تخلف عن الحضور.. إلاّ أن اثنين من الفتيان كانوا يحملون أعلام أحزاب قالوا أنهم في كل مرة يقومون بجمع الأعلام من الصغار في نهاية المهرجان، فيحصلون على «حق تخزينة» رغم أن أعمارهم ما زالت دون الخامسة عشرة..!وبين الخوف من عقاب المعلم، أو عقاب الأب، وبين «ولعة» فتيان طائشين بالقات، أو فضول آخرين وجدت أحزاب المشترك في هؤلاء الصغار جمهوراً واسعاً يغطي لها الساحات والشوارع، ويهدر بصوته في كل مناسبة.. في نفس الوقت الذي يدعي الجميع أنه «يناضل» من أجل «مستقبل الأجيال»!!وطرحت«نبأنيوز» تساؤلات منها «أين المجلس الأعلى للطفولة؟ أين منظمات رعاية الطفولة؟ أين المدافعون عن حقوق الأطفال مما يحدث!؟ أين دور المدرسة الديمقراطية وبرلمان الأطفال في وضع حدٍ للانتهاكات الصارخة لبراءة الطفولة اليمنية؟»..