صنعاء/ذويزن مخشف :أقر المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية الجزء السادس العمل بورقة العمل المقدمة من فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة كوثيقة رئيسة للندوة بجزئها السادس على أن يتولى المشاركون في الندوة إثرائها في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية باعتبارها محور أوراق العمل المقدمة للندوة. وكانت ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية الجزء السادس تحت عنوان «ملحمة السبعين يوما.. الوقائع..الدروس والعبر»واصلت أعمال جلساتها لليوم الثاني أمس الاثنين حيت كرست جلسة العمل الثانية التي رأسها رئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى استعراض عدد من المحاور أهمها «المخطط العسكري للقوى المعادية للنظام الجمهوري..ورسوخ الأنصار..وصنعاء تحت الحصار..والخلفية السياسية والأبعاد الإجتماعية لحصار السبعين..من ذكريات حصار السبعين..وملحمة السبعين يوم(ديسمبر1967 وحتى 8فبراير1968) والوضع الاقتصادي والمالي للدولة أثناء الحصار»..رئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني خلال مشاركته في الجلسة الأولى قدم ورقة عن الخلفية السياسية والاقتصادية والأبعاد الاجتماعية لحصار صنعاء أكد فيها الأهمية الكبيرة لتوثيق تاريخ الثورة اليمنية تأكيدا لواحديتها المستمدة من الوحدة الأبدية لشعبنا اليمني وبحيث تكون مرجعا تاريخيا مهما للأجيال والباحثين والمهتمين بتاريخ الثورة. وقال عبد الغني»إن الانتصار في ملحمة السبعين يوما كان بحاجة إلى معجزة, وكان الشعب اليمني العظيم معجزة حقيقية وتحقق الانتصار بفضل قيادة وشجاعة الوطني الكبير القاضي عبد الرحمن الارياني رئيس المجلس الجمهوري، الذي ضم خيرة مناضلي اليمن». وأضاف»إن ذلك الانتصار مثل نقطة تحول في لحظة حاسمة من لحظات التاريخ اليمني الحديث، حيث كانت معركة الدفاع عن الثورة اليمنية في أوجها, ولم تهدأ جبهاتها منذ انطلاقة الثورة اليمنية». وأثنى رئيس مجلس الشورى بالدور التاريخي للقوات المسلحة والأمن وقيادتها العسكرية الشجاعة ممثلة بالقائد العام الفريق حسن العمري رحمه الله الذي رفع معنويات المدافعين عن صنعاء بتحركاته الميدانية، وبقيادة النقيب عبد الرقيب عبد الوهاب رئيس هيئة الأركان العامة آنذاك، وكذا بفضل الجهود المخلصة للجنود والصف والضباط وأبرزهم علي عبد الله صالح، والإسناد الشعبي بقيادة اللواء عبد اللطيف ضيف الله. كما أشاد بالدور التنويري والتوعوي والتوثيقي لدائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة في تدوين وتوثيق تاريخ الثورة اليمنية من خلال تبنيها وإدارتها بموضوعية لسلسلة من الندوات المترابطة عن تاريخ الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر.وتطرق عبد العزيز عبد الغني في ورقة عمله إلى الوضع الصحي خلال الحصار وكذا الصعوبات التي رافقت الخدمات الصحية المتمثلة بالافتقار إلى الكادر الطبي والخدمات الطبية المساعدة إذ لم يكن عدد الكادر الطبي يزيد عن 14 طبيا من الكوادر اليمنية بصنعاء وأوضح في سياق ذلك قائلا»لقد زاد ذاك الوضع من حدة الأمر انسحاب الكوادر الطبية المصرية والروسية والمجرية المتخصصة في مجال العظام والعمليات المرتبطة بها».