صنعاء / ابتسام العسيريأعلن حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) أمس الخميس رؤيته الجديدة تجاه مختلف القضايا المحلية والاقليمية والعربية وا لدولية وذلك في مؤتمر صحفي كبير عقده الاخ / عبد الرحمن علي الجفري رئيس حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) بحضور عدد من ممثلي الاحزاب والتنظيمات السياسية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ومندوبي وسائل الاعلام والصحافة ، قدم من خلاله رؤية حزب الرابطة تجاه مختلف القضايا التي أستوعبتها الرؤية ووضعت لها المعالجات والمخارج المناسبة .وفي كلمته التي القاها الاخ عبد الرحمن الجفري قال: دخلنا في حوارات حول عدة قوانين كقانون الاحزاب وقانون الانتخابات وكانت الاحزاب مشغولة في بعض جوانب الحياة الداخلية في بلادنا، مؤكداً أن الظروف اليوم مناسبة لإعلان رؤية حزب الرابطة وأن ذلك لايعني الإصرار على الرؤى التي تقدم بها، وأعرب عن استعداد حزبه لقبول البديل الأفضل، مشيرا إلى أن نظام الحكم المحلي يحقق التنمية كما أكد أيضا حق المواطنين المطالبة بحقوقهم المشروعة رافضين إستخدام العنف ضدهم .وأشار الجفري الىأن حزب الرابطة ( رأي ) لم يرفض الحوار مع أي من الاحزاب السياسية على الساحة ، مبديا إستعداه للتحاور مع كافة الوان الطيف السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا ، وأوضح بأن الدولة المدنية الحديثة هي العلاج الناجع لكل المشاكل وأن نظام القائمة النسبية هي العلاج لتردي الحالة الانتخابية . وقال الجفري في المؤتمر الصحفي ان حزبه سيسعى إلى التوجه الجاد والسريع للانتهاء من صياغة وإفراز التشريعات الدستورية والقانونية كحزمة واحدة ومصفوفة كاملة لكل عمليات الاصلاحات الشاملة، موضحاً أن رؤية حزبه تناولت أهم صلاحيات الحكم المحلي والتقسيم الاداري ، من خلال مشروع يتواكب مع الحكم المحلي حتى يكون لكل وحدة حكم محلي رئيسية مقوماتها الاقتصادية والسكانية والجغرافية التي تؤهلها لممارسة الحكم المحلي كامل الصلاحيات ..وبالتالي اوضحت الرؤية الجديدة أن تقسم الجمهورية إلى وحدات حكم محلي رئيسية تسمى مخاليف أو مناطق أو مقاطعات أو أي إسم أخر..وكل منها يقسم إلى محافظات ثم مديريات ..مع القبول بأي تسمية أخرى يتم الاتفاق حولها.هذا وقد تناولت الرؤية في شقها الداخلي الاصلاحات الداخلية للبلاد مؤكدة أن بلادنا بحاجة ماسة إلى إصلاحات شاملة وعميقة سياسية وإقتصادية وإجتماعية وثقافية وأن مفتاح كل عملية الاصلاحات الشاملة هي الاصلاحات السياسية ، من خلال معالجات حقوقية سريعة لما تبقى من مطالب حقوقية وإعادة النظر في أليات تنفيذ المعالجات السابقة والمرجوة ، حيث أن بطء التنفيذ وأساليب التنفيذ قد تضيف أحيانا إحتقانات جديدة أسوأ.
الزميلة ابتسام العسيري من صحيفة ( 14 أكتوبر ) تسأل الجفري في المؤتمر الصحفي
ودعت الرؤية الى تطوير التقسيم الاداري بما يلبي إحتياجات اليمن ( سياسيا – إقتصاديا-إجتماعيا ) ، حيث أن تمزيق اليمن إلى وحدات إدارية صغيرة وتركيز السلطات في العاصمة من أهم عوامل المعاناة للناس ومن أهم أسباب التذمر ، لذلك فإن حكم محلي كامل الصلاحيات في إطار وحدات حكم كبيرة تنقسم إلى وحدات أصغر سيحقق رفع المعاناة عن الناس وسيزيل ما يترسخ في الاذهان ، ويسبب التذمروالرفض ، لذلك فإن التقسيم الاداري التالي هو الانسب جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا على أن تتشكل المحافظات بمسمياتها الحالية المخاليف ( أقاليم – أو مقاطعات ) كالتالي : 1- المخلاف الشرقي : المهرة ، حضرموت ، شبوة ، مأرب 2- المخلاف الجنوبي : أبين ، لحج ، البيضاء ، والضالع .3- المخلاف الشمالي : الجوف ، صعدة ، عمران ، صنعاء ، حجة .4- المخلاف الغربي : ذمار، المحويت ، ريمة ، الحديدة . 5- المخلاف الأوسط : إب ، تعز. 6و7 الامانتين : أمانة العاصمة صنعاء وأمانة العاصمة الشتوية والاقتصادية عدن .وأكد على أن الحقائق التي لاتقبل جدلا تشير الى أن أي تطرف ، في أي مجال وفي أي شأن لابد أن ينشأ عنه ، كرد فعل، تطرف مضاد قد يكون أكثر حدة ..ويستوي في ذلك التطرف بإسم الدين ، بإتجاهاته المختلفة ، أو ضد الدين ..أو في القضايا السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والامنية .. وأكدت رؤية حزب الرابطة على ان قضية الوئام الوطني لابد أن تتم بالتوازي مع عملية الاصلاحات الشاملة لمعالجة أثار الصراعات السابقة ووضع المعالجات والضوابط التي تمنع تكرار الصراعات..وأعتبرت ما يجري من تفعيل للوئام على أي مستوى كان هي خطوة للوئام الوطني بمعناه الشامل .وحذرت الرؤية من أي إستخدام للتطرف أو التعصب المذهبي في الخلافات والصراعات السياسية ووصفته بأنه أأمر في غاية الخطورة على الوطن عامة وعلى من يمارس هذا الاستخدام خاصة ، ودعت الى ضرورة إبتعاد رجال الدين عن السياسة ، لأن الدين مطلق ومقدس و لا يجوز تشويهه يمتغيرات السياسة وأخطاء وسلبيات الممارسة السياسية التي تتميز بالتراجع والاعتراف بالخطأ وتصحيحه وهذا ليس من الدين ، كما أنه لا يجب تدنيس الدين باساليب السياسة التي تنطوي أحيانا على المناورات والمؤامرات التي ينهى عنها الدين بينما هي من طبيعة السياسة .