مقديشو / 14 أكتوبر/ عويس يوسف وعبدي شيخ:انتشرت أول مفرزة مؤلفة من 100 جندي من قوات حفظ السلام من بوروندي في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الأحد بعد ساعات من قتال بين متمردين إسلاميين وقوات حكومية أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الأقل.ويمثل وصول الجنود من بوروندي المرحلة الأولى من الدعم لقوة أوغندية قوامها 1600 جندي بدأت العمل في مارس كطليعة لقوة من المقرر أن يرسلها الاتحاد الإفريقي قوامها ثمانية آلاف جندي.وصرح الكابتن بادي انكوندا المتحدث باسم قوة الاتحاد الإفريقي لوكالة «رويترز» في مطار مقديشو الدولي الذي يخضع لحراسة مشددة «وصل مئة من أفراد قوات حفظ السلام من بوروندي إلى هنا للتو.»وتعهدت حكومة بوروندي بإرسال حوالي 1700 جندي للعاصمة الصومالية. وكان من المقرر وصولهم في يوليو تموز ولكن نشرهم تأجل أكثر من مرة. ولم يتضح على الفور موعد وصول بقية القوات من بوروندي.ومع عدم حصولهم على دعم اقتصر عمل الجنود الأوغنديين على حراسة الموانئ البحرية والجوية وقصر الرئاسة في مقديشو وتوفير الأمن لمسؤولين حكوميين.ومن ناحية أخرى اندلعت معارك شرسة الليلة قبل الماضية في الضواحي الشمالية في المدينة حين هاجم متمردون يقودهم إسلاميون القوات الحكومية وحلفاءها الإثيوبيين.ومكث السكان داخل منازلهم أثناء تبادل إطلاق قذائف المدفعية ونيران البنادق الآلية.وقال أحد السكان ويدعى محمد افرح لوكالة رويترز في حديث هاتفي «سقطت قذيفة مورتر على منزل في يقشيد مما أسفر عن مقتل شخصين. قتل ساكن آخر في تبادل لإطلاق النار.»وأضاف ان العديد من قذائف المورتر سقطت في منطقة قريبة ولكنها ألحقت أضرارا فقط بمنازل خاوية.وقال طبيب في مستشفي مدينة الرئيسي في مقديشو أن اثنين من ضحايا القتال الليلة قبل الماضية نقلا للمستشفى.وتابع «احدهما صبي عمره 14 عاما وتوفي قبل دقائق... والآخر في حالة خطيرة.»ووصف الاتحاد الإفريقي الصراع في الصومال أمس السبت بأنه اخطر تحد للسلام والأمن في القارة لإفريقية. وتقول الأمم المتحدة ان البلاد تعاني من أسوأ أزمة إنسانية في إفريقيا.