نفث حمما وأدخنة وغبارا إلى ارتفاع (1500) متر في الهواء
جاكرتا/ 14أكتوبر/ رويترز:نقل آلاف من الاندونيسيين من منحدرات بركان بعد ثورانه يوم أمس لأول مرة منذ أكثر من 400 عام حيث نفث حمماً وأدخنة وغباراً لارتفاع 1500 متر في الهواء.وبدأ جبل ( سينابونج ) الواقع في شمال جزيرة سومطرة في الثوران عند منتصف الليل بعد أن ظل يصدر اصواتا لعدة أيام ما تسبب في إصابة بعض القرويين بالذعر قبل بدء عملية إجلاء واسعة النطاق.وتقع اندونيسيا في نطاق ما يعرف بحزام النار وهو قوس من البراكين وخطوط الصدوع الجيولوجية التي تكثر بها الزلازل حول حوض المحيط الهادي. ورفع ثوران البركان مستوى التأهب ضد البراكين إلى الأحمر وهي أعلى درجة.في غضون ذلك توفي شخصان أحدهما من مشكلات في التنفس والأخر من أزمة قلبية كما أصيب آخران في حوادث مرورية في الوقت الذي تم فيه تجهيز شاحنات وعربات إسعاف وحافلات لعمليات الإنقاذ.من جهة أخرى أوضح سورونو رئيس مركز البراكين باندونيسيا أن هذه أول مرة منذ عام 1600م التي يثور فيها ( سينابونج )، مؤكداً انه ليس لديهم معرفة تذكر فيما يتعلق بنمط ثورته.وكانت السلطات قد نقلت 12 ألف شخص على الأقل من مناطق تعد خطيرة للغاية على سفوح الجبل البالغ ارتفاعه 2460 متراً إلى ملاجئ مؤقتة. كما أظهرت محطات تلفزيونية محلية نساء وأطفالاً يرتدون أقنعة على الأوجه في خيام مكتظة. والمنطقة الواقعة حول البركان ريفية إلى حد كبير.إلى ذلك قال بريادي كاردونو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث: « لأنه أول ثوران نشهده في ( سينابونج ) نتوقع أن يظل السكان في الملاجئ لأسبوع على الأقل انتظاراً لان حالة تأهب أخرى».وأضاف كاردونو أن السكان أصيبوا بالذعر عندما بدأ البركان في ثورانه منتصف الليل وأن بعضهم ممن يعيشون في بقاع أكثر أمناًً فضلوا البقاء في الملاجئ.ولم يدمر البركان الطرق أو الجسور كما لم تتعطل حركة الملاحة الجوية في ميدان وهي اقرب المدن الكبيرة من البركان.
