برلين/14اكتوبر/ رويترز:وافق المشرعون الألمان أمس الجمعة على إرسال نحو 1400 جندي وفرقاطة إلى خليج عدن في إطار عملية للاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.وستشارك القوات في أول عملية بحرية من نوعها ينظمها الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة وتهدف إلى توفير الحماية للسفن التي تنقل المساعدات للصومال وللسفن المدنية.وجمع مسلحون ملايين الدولارات من الفدى من ارتفاع الهجمات في البحر هذا العام في خليج عدن المزدحم والمحيط الهندي قبالة سواحل الصومال وهو ما أدى كذلك إلى رفع تكاليف التأمين ودفع بالعديد من السفن الحربية الأجنبية إلى المنطقة.ويجري حاليا احتجاز نحو 400 شخص و19 سفينة على امتداد الساحل منها ناقلة نفط سعودية تحمل مليون برميل من النفط الخام وسفينة شحن أوكرانية تنقل 33 دبابة.وألمانيا أكبر مصدر للبضائع في العالم تعتمد على الممرات المائية الآمنة إذ تنقل النسبة الأكبر من صادراتها ووارداتها بحرا.وتخدم قوات ألمانية في منطقة القرن الإفريقي في إطار عملية تقودها الولايات المتحدة وقامت بمساعدة السفن التي تعرضت للهجوم. غير أن وزارة الدفاع الألمانية تقول إن المهمة لم تسمح لهم سوى بتقديم مساعدة طارئة وليس استهداف القراصنة بشكل مباشر.وستتاح الفرقاطة الالمانية «كارلسروه» الموجودة بالفعل في المنطقة تحت قيادة البعثة الأمريكية للاتحاد الأوروبي على الفور بعد تصويت البرلمان.وتسعى برلين لمد دورها في عمليات في الخارج على مدى السنوات العشر القادمة ولديها قوات في دول منها أفغانستان وكوسوفو ولبنان. ومع ذلك مازال العديد من الناخبين لا يشعرون بارتياح إزاء خروج جيش كبير.الى ذلك أعلنت الصين الخميس أنها سترسل سفنها الحربية إلى قبالة سواحل الصومال للمساهمة في الجهود الدولية لمحاربة القرصنة في المنطقة. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو جيانتشاو في بيان صحفي «الحكومة الصينية ترحب بالتعاون الدولي لمكافحة القرصنة وقررنا إرسال سفن تابعة للبحرية للتصدي للقرصنة الصومالية»، مضيفا أن ترتيبات ذلك جارية.