إسلام آباد / 14 أكتوبر /زيشان حيدر:انضم رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف إلى مظاهرة للمحامين أمس الخميس وتعهد بإعادة القضاة الذين فصلهم الرئيس برويز مشرف إلى عملهم إذا تولى حزبه السلطة.وحقق حزب شريف نتائج جيدة في انتخابات الاثنين جاءت كمفاجأة حيث كان ترتيبه الثاني بعد حزب رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو التي اغتيلت قبل الانتخابات.وتعرض الحزب الرئيس المساند لمشرف الذي تولى السلطة في عام 1999 عندما أطاح بشريف في انقلاب لخسائر كبيرة.وجعل شريف من مسألة إعادة القضاة إلى عملهم عنصرا رئيسا في حملته الانتخابية وكرر هذا الطلب منذ الانتخابات.وكان القضاة قد طردوا في نوفمبر لأنهم اعتبروا معادين لمشرف.ومن المقرر أن يجتمع شريف وآصف علي زرداري زوج بوتو الراحلة وزعيم حزبها حاليا في وقت لاحق لبدء التفاوض بشأن تشكيل ائتلاف قد يرغم مشرف على الخروج من السلطة.وتظاهر المحامون في عدد من المدن أمس الخميس لتعزيز مطلبهم بإعادة كبير القضاة السابق افتخار تشودري إلى منصبه مع القضاة الآخرين الذين فصلوا عندما فرض مشرف حالة الطوارئ في نوفمبر.وقال شريف لحشد مكون من نحو 150 محاميا تجمعوا في شارع يؤدي إلى منزل تشودري في إسلام آباد حيث يحتجز مع عائلته منذ شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي «حان الوقت لعودة كبير القضاة افتخار تشودري والقضاة الآخرين إلى قاعاتهم في المحاكم.»وقال للحشد المهلل إن حكم مشرف «غير قانوني وغير دستوري.»ورفض مشرف وهو حليف هام للولايات المتحدة إعادة القضاة. وكان قد فصلهم عندما أعلن حالة الطوارئ قبل ان يصدروا حكمهم المتوقع بان إعادة انتخابه كرئيس للجمهورية في أكتوبر في الوقت الذي ظل يحتفظ فيه بمنصب قائد الجيش غير دستورية.ويدعو زرداري إلى استقلال القضاء لكنه مثل بوتو لم يكن مصرا على إعادة القضاة إلى عملهم قائلا إن البرلمان الجديد ينبغي أن يقرر مصيرهم.