واشنطن / متابعات : قال البيت الأبيض في بيان أمس الجمعة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجتمع مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض في التاسع من يونيو (حزيران).وسيأتي لقاء عباس وأوباما بعد أسبوع من اجتماع مقرر بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الابيض الثلاثاء المقبل.وسيكون الاجتماعان أول لقاء لعباس ونتنياهو بالرئيس الأمريكي منذ ان بدأ الجانبان محادثات سلام غير مباشرة الشهر الماضي يقوم فيها المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل بدور الوساطة بينهما.وقال بيان البيت الابيض إن أوباما سيراجع مع عباس التقدم في المحادثات غير المباشرة، وكيف يمكن لواشنطن ان تعمل مع الطرفين للانتقال الى المحادثات المباشرة.وأضاف البيان أنهما “سيناقشان أيضاً جهودنا المستمرة للعمل بشكل تعاوني لتطوير المؤسسات التي يمكن أن تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وتدعم إنشاء دولة فلسطينية”.وإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات بعد توقف استمر 18 شهراً هو أبرز انجاز لأوباما بشأن الشرق الاوسط منذ تولى منصبه العام الماضي، لكن التوقعات لانفراجة من أي نوع تبقى ضئيلة.وفي سياق متصل أعادت إسرائيل فتح طريق رئيس بالضفة الغربية امام الفلسطينيين صباح أمس للمرة الاولى منذ ثماني سنوات.ويربط الطريق رقم 443، الذي يمتد من شمال الطريق الرئيس من تل ابيب الى القدس، العديد من القرى الواقعة غرب الضفة الغربية بمدينة رام الله الفلسطينية الرئيسة. وكانت اسرائيل اغلقت الطريق امام حركة السيارات الفلسطينية في عام 2002 عقب سلسلة من حوادث إطلاق النار من جانب مسلحين فلسطينيين على قائدي السيارات الاسرائيليين.وكان يتعيّن على الفلسطينيين ان يستخدموا طرقاً فرعية صغيرة للسفر من قرية الى أخرى على طول الطريق او للوصول الى رام الله.وعلى الرغم من أنهم سوف يستطيعون استخدام الطريق للوصول الى بعض القرى الواقعة على جانب الطريق، الا ان الوصول الى رام الله، والمركز الاقتصادي والسياسي والثقافي للضفة الغربية، لن يكون ممكناً إلا عن طريق طرق جانبية صغيرة.ويرجع ذلك الى قيام الجيش الاسرائيلي بوضع حاجز جديد على الطريق يمنع الدخول الى المدينة، وذلك لأسباب امنية. وقالت مصادر عسكرية ان الحاجز الجديد “سوف يمنع المشتبه بهم الذين لا يحملون تصاريح من دخول الاحياء اليهودية شمال القدس”.وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية اعلنت، في حكم اصدرته في شهر كانون اول (ديسمبر) العام الماضي، أن الإغلاق التام للطريق أمام الفلسطينيين غير قانوني لأنه أقيم في حقبة ثمانينات القرن الماضي على أرض فلسطينية مصادرة بحجة أن الطريق سوف يفيد الفلسطينيين في المقام الاول.ويقول الفلسطينيون المحليون إنهم يعتزمون الاحتجاج على إعادة الفتح الجزئي الذي يعتبرونه غير كافٍ بموكب من السيارات سوف ينطلق الى الحاجز الجديد على الطريق جنوب رام الله صباح أمس الجمعة.