محافظات/ سبأ - علي مقراط - احمد كنفاني:واصلت الأجهزة القضائية والأمنية أمس الإفراج عن العناصر المحتجزة على ذمة أحداث فتنة التخريب والتمرد في محافظة صعدة والعناصر المحتجزة على ذمة أحداث الشغب والأعمال الخارجة على القانون في بعض مديريات المحافظات الجنوبية , وذلك تنفيذا للتوجيهات التي أصدرها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بهذا الشأن في خطابه المهم بمناسبة العيد الوطني الـ 20 للجمهورية اليمنية .ففي محافظة الحديدة أفرج أمس عن 40 شخصا من العناصر المحتجزة على ذمة أحداث فتنة التخريب والتمرد في محافظة صعدة .وخلال عملية الإفراج دعا رئيس اللجنة المكلفة بالإشراف على تطبيق آليات النقاط الست لإنهاء فتنة التمرد في محور الملاحيظ علي بن علي القيسي, المفرج عنهم إلى الاستفادة من العفو الرئاسي، مشيرا إلى أن هذا العفو يعكس الحكمة التي يتحلى بها دوماً فخامة الرئيس في مثل هذه الحالات التي تستدعي تحكيم العقل, وهو ما عهدناه من فخامته.وحث المفرج عنهم على المشاركة بفاعلية في بناء الوطن’ وأن يكونوا أداة فاعلة في التنمية, وتجنب أية ممارسات أو أعمال يجرمها القانون, لا يأتي منها سوى الفتن والخراب والدمار .وقد أعرب المفرج عنهم عن شكرهم الجزيل لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح على هذه المكرمة ليعودوا إلى أهلهم وذويهم مواطنين صالحين ويشاركوا في تنمية وبناء هذا الوطن كل في مجاله.حضر عملية الإفراج مدير أمن المحافظة عبدالوهاب الرضي ورئيس نيابة الإستئناف بالمحافظة القاضي علي سعيد الصامت وعدد من القيادات الأمنية.وفي محافظة أبين، أفرج أمس عن ثلاثة وعشرين شخصا من المحتجزين على ذمة أحداث الشغب والأعمال الخارجة على القانون التي شهدتها المحافظة مؤخرا.وقد التقى وكيل محافظة أبين احمد غالب الرهوي ومعه الوكيل المساعد حمود عثمان السعدي ومدير امن المحافظة العقيد عبدالرزاق المروني بالمحتجزين, وأبلغهم أن الإفراج عنهم يأتي تنفيذا لتوجيهات فخامة الأخ رئيس الجمهورية, الحريص دوما على تجسيد روح التسامح والحكمة والصبر على الشباب وإعطائهم فرصة جديدة للمساهمة في تحمل مسؤولية بناء هذا الوطن.وحث الرهوي, المفرج عنهم على الالتزام بالأنظمة والقوانين النافذة والعمل على كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار ورفض أية أعمال خارجة على القانون لما فيه مصلحة أبناء محافظة أبين .وقد عبر المفرج عنهم عن سعادتهم بهذه المكرمة الرئاسية, واعتبروها انعكاسا لحكمة فخامة الأخ الرئيس وسماحته.. مؤكدين أن هذا العفو سيكون حافزا لهم لبذل المزيد من العطاء والمساهمة بفاعلية في خدمة مسيرة التنمية في الوطن والدفاع عن ثوابته الوطنية وفي مقدمتها الوحدة المباركة.وفي محافظة حجة أفرج أمس عن أربعة عشر شخصا من المحتجزين على ذمة أحداث فتنة التخريب والتمرد في محافظة صعدة.وعقب الإفراج حث مقرر اللجنة المكلفة بالإشراف على تطبيق آليات النقاط الست لإنهاء فتنة التمرد في محور الملاحيظ حسين محمد السعدي, المفرج عنهم على الاستفادة من العفو الرئاسي وأن يعودوا إلى رشدهم ويتجنبوا أية ممارسات غير سوية من شأنها زعزعة الأمن واستقرار. وقال:«ليس بغريب على فخامة الأخ الرئيس هذه المبادرة التي تجسد حرص فخامته على تجاوز أثار الفتنة المشؤومة في صعدة وتضميد الجراح وترسيخ قيم المحبة والإخاء بين أبناء المجتمع, بما يصب في تعزيز أمن واستقرار الوطن».في حين عبر المفرج عنهم عن شكرهم وتقديرهم لفخامة الأخ الرئيس، على مبادرته بالعفو عنهم بالتزامن مع إحتفالات شعبنا بالعيد الوطني الـ 20 للجمهورية اليمنية.. مبديين أسفهم لما شهدته محافظة صعدة من أحداث خارجة عن النظام والقانون وحرصهم على تجنب الانزلاق إلى تلك الأحداث مجددا وأن يكونوا مواطنين صالحين يكرسون كل جهودهم للحفاظ على دعائم الأمن والاستقرار وكل من شأنه خدمية مسيرة التنمية.