أكد أن السجل الانتخابي سيكون متاحا أمام الجميع
صنعاء/ متابعات:جددت اللجنة العليا للانتخابات العامة والاستفتاء دعوتها لكافة الأحزاب والقوى السياسية للمشاركة في عملية مراجعة وتعديل جداول الناخبين ، في حين استهجن عبده الجندي عضو اللجنة العليا للانتخابات رئيس قطاع الإعلام والتوعية الانتخابية الناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات الهجوم الذي شنته شخصيات في بعض أحزاب المشترك ضد الهيئات والمنظمات الدولية التي أشادت بمهنية وكفاءة اللجنة العليا للانتخابات وأدائها لعملها بكفاءة وشفافية واتهامها بتلقي الرشاوي والهبات مقابل تلك المواقف. وقال عبده الجندي في تصريح نشره موقع (26سبتمبرنت) : من المؤسف إن يتهم الإخوة في اللقاء المشترك تلك المنظمات والهيئات الدولية بتلقي الرشاوى أو الهبات ، وأضاف إن ذلك يرجع إلى قصور إخوة في بعض أحزاب المشترك بما يجعلهم غير قادرين على التفريق بين موقف الهيئات والمنظمات الدولية النابع عن قناعة مبدئية لقضية حكموا عليها بتجرد من خلال اطلاعهم على إجراءات الإعداد للانتخابات وبين مواقف تلك الأحزاب تجاه قضايا يعتقدون أنها تأخذ طابع المراضاة والتنازلات والرشاوى وغيرها . وأشار الجندي إلى إن تلك المنظمات والهيئات الدولية تمثل الدول المانحة لليمن ، وجاءت لتقديم المساعدات الفنية في مجال الانتخابات وليس لأخذ الرشاوى كما يزعم بعض الإخوة في المشترك . وأوضح الجندي بالقول : هذه الهيئات والمنظمات الدولية هي تمثل المجتمع الدولي ، من المستحيل أن تعطي مواقفها كما يقول الإخوة في المشترك نتيجة هبات وهدايا , فهؤلاء يقدموا المساعدات للجمهورية اليمنية ولكل الدول والديمقراطيات الناشئة ولا يبحثوا عن رشاوى ولا هدايا , ومن المعيب إن تصدر مثل التصريحات التي تنم عن خطاب مأزوم . وذكر الجندي : لقد قرأت المقابلة مع الأستاذ سلطان العتواني رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك وهو يقول إن موقف هذه المنظمات الدولية ناتج عن رشاوى حصلوا عليها . واعد ذلك التصريح نوعا من الانفعال الذي يؤزم العلاقة بين أحزاب المشترك وتلك المنظمات والهيئات الدولية التي مازالت تطالب اللجنة العليا للانتخابات بتقديم مزيد من التنازلات لأحزاب المشترك , لكن أحزاب المشترك تأبى إلا استعداء الناس ، مضيفا: إن هذا الخطاب لا يعبر عن حرص بقدر ما يعبر عن انفعال وان الانفعال حالة من حالات الشعور بالضعف . ودعا أحزاب المشترك إلى مغادرة أزمة الانتخابات الرئاسية , مشددا على ضرورة أن تشعر تلك الأحزاب بالثقة تجاه الهيئة الناخبة صاحبة القول الفصل في إعطاء التداول السلمي للسلطة , بدلا من التلويح بالمؤتمرات والحروب الأهلية , لان تلك التهديدات لا تخيف حسب الجندي , وان الحزب الذي يبدأ التفكير بالعنف فسيكون هدفا له ,وان العنف ليس من مصلحة احد . وحول مبادرة رئيس الجمهورية بتكليف عبدالكريم الارياني للحوار مع أحزاب المشترك , قال الجندي إن تلك المبادرة تعكس حرص الرئيس علي عبدالله صالح على مشاركة الأحزاب والتنظيمات السياسية وإنها ناتجة عن اقتناع بالتداول السلمي للسلطة , لأنها تأخذ كل الشروط التي يضعوها الإخوة في اللقاء المشترك مأخذ الحريص على مشاركة كافة الأحزاب والقوى السياسية, وأضاف : إنها مبادرة تنطلق من منطلق القوة وليس الضعف والتي تعبر عن قناعته بالديمقراطية وبضرورة التداول السلمي للسلطة. وأكد عبده الجندي أن اللجنة العليا للانتخابات تحرص على إشراك أحزاب اللقاء المشترك في إدارة العملية الانتخابية بكل الوسائل سوى مباشرة بما يقدموه من أسماء أو إشراكهم في لجان مراجعة وتعديل جداول الناخبين في قطاع التربية . وأضاف : كما تلاحظون أن حملتهم المكثفة لسحب ممثليهم في اللجان باءت بالفشل , أمام إصرار من وقع عليهم الاختيار إلا المشاركة , سوى في اللجان الأساسية والإشرافية ومازالوا يمارسون نشاطهم بشكل مهني وأداري . مؤكدا إن الانتخابات البرلمانية القادمة ستكون من أفضل الانتخابات والتي تعكس ما قبلها من التجارب الناجحة , وأن اللجنة العليا للانتخابات أخذت بقطاع التربية لأنه يستوعب كافة التوجهات السياسية والمستقلين ، لافتا إلى أن كافة الإجراءات الخاصة بمرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين تسير وفقا للدستور والقانون , وان اللجان الإشرافية تمارس عملها في كافة المحافظات بشكل طبيعي كما توجهت اللجان الأساسية إلى مقراتها , وذكر الجندي أن لجنة الانتخابات قاب قوسين أو أدنى من إعلان اللجان الفرعية , والتي ستكون كما كانت عليه اللجان الأساسية والإشرافية خليط من كل الأحزاب والمستقلين. وأكد أن سجل الناخبين سيكون متاح أمام جميع الأحزاب للاطلاع عليه والطعن في أي شخص , وقال إذا كانت أحزاب المشترك تشكك بسجل الناخبين نحن نجدد دعوتهم للطعن في ذلك وتنظيف السجل من الأخطاء . كما أشار الجندي الى ان اللجنة العليا تدرس الاستعانة بالقوات المسلحة لايصال اللجان التي لم تسطيع الوصول الى مقرات عملها بسبب فيضانات السيول المحزنة التي تعرضت لها محافظتي حضرموت والمهرة . مشددا في ختام تصريحه على ضرورة ان يتكاتف الجميع حاكم ومعارضة في مواجهة آثار هذه الكارثة .
