ندوة توثيق تاريخ الثورة تواصل جلساتها في أجواء حوارية ساخنة
عدن / محمد عبدالله أبوراس - عدسة / عبدالواحد سيفتتواصل اليوم ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية بعقد فعاليات جزئها الخامس أمس بقاعة محمد علي لقمان في جامعة عدن التي تنظمها دائرة التوجيه المعنوي وصحيفة 26 سبتمبر بالتعاون والتنسيق مع جامعة عدن تحت شعار “الاستقلال ووحدة النضال الوطني”.وفي جلسة العمل الرابعة يوم أمس التي ترأسها الأخ / محمد حاتم الخاوي قدم عدد من المناضلين والباحثين عدد من المداخلات وأوراق العمل, كانت الأولى بعنوان "الضرورة التاريخية والوطنية لاستلهام دروس وعبر الحروب الشطرية اليمنية" والثانية قدمتها المناضلة رضية شمشير بعنوان"الحركة الطلابية رافد من روافد الحركة الوطنية اليمنية"، وقدم ورقة العمل الثالثة الدكتور / حسين باسلامة تحت عنوان "قراءة الحاضر بمعطيات الماضي". فيما دعا اللواء / حمود بيدر الأمين العام لمنظمة مناضلي الثورة اليمنية في مداخلة له المناضلين إلى ان يكونوا دقيقين في شهاداتهم وتجنب الإساءة فيما بينهم أو تصفية لحسابات قديمة باعتبار إن كتابة تاريخ الثورة اليمنية وتوثيق وقائعها في مختلف المراحل التي مرت بها أمانة ولن يوثق الا بالحقائق ولا شيء غيرها. وقدم / أبوبكر شفيق ورقة عمل بعنوان "أهم المحطات الرئيسية التي توجتها ثورة 14 أكتوبر"، واختتمت الجلسة الرابعة أعمالها بورقة عمل قدمتها المناضلة رضية إحسان بعنوان "وجهة نظر في الثورة والاستقلال". فيما بدأت جلسة العمل الخامسة للندوة بقراءة الفاتحة على روح المناضل ناصر باسويد أحد المشاركين في الندوة والذي وفاه الأجل قبل ظهر اليوم وقد تشكلت رئاسة هذه الجلسة من الاخوة / حسين عبده عبدالله والعميد الركن / يحيي عبدالله بن عبدالله وفتحية بديجي.وفي الجلسة قدم / حسين عبده عبدالله مداخلة حول واحدية النضال، وقدم / خالد عبد العزيز ورقة عمل بعنوان "مفاوضات الاستقلال الوطني في جنيف والإجراءات الدستورية الأولى" كما قدم / سعيد الجناحي ورقة عمل تحت عنوان "الاستقلال وترابط النضال الوطني" وتلاه الدكتور احمد غالب المغلس الذي قدم ورقة عمل تحت عنوان "البعد الوحدوي في وعي وضمير اليمن ونضاله"، واختتمت جلسة العمل الخامسة بورقة عمل بعنوان "المنجزات التاريخية للشعب اليمني في العصر الحديث" قدمها الدكتور / عبدالواحد عبده هديش. وقد أشادت كل أوراق العمل والمداخلات بالجهد الذي تبذله دائرة التوجيه المعنوي وصحيفة 26 سبتمبر لتنظيم مثل هذه الندوات واعتبرتها مشروعا فكريا لتوثيق تاريخ الثورة اليمنية" سبتمبر وأكتوبر" والمسيرة النضالية للشعب اليمني في مختلف المراحل التي خاض فيها أبناؤه نضالاتهم للتحرر من حكم الأئمة والاستعمار .. وسوف تستأنف ندوة وتوثيق تاريخ الثورة اليمنية جلساتها القادمة صباح اليوم الثلاثاء بجامعة عدن.إلى ذلك وصف الأخ العميد الركن / حسن الشاطر مدير دائرة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة رئيس تحرير 26 سبتمبر أعمال الجزء الخامس من ندوة توثيق الثورة اليمنية التي يعقد حالياً في جامعة عدن ونظمتها الدائرة بالتعاون مع جامعة عدن إنه يشهد نقاشاً ساخناً وحراكاً سياسياً واسعاً خاصة بعد إطلاق فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية مبادرة رد الاعتبار لأبرز المناضلين والتي أكد خلالها أنه لا يعرف الأسماء كلها وأن المشاركين في الندوة معنيين باستكمال تدوين أسماء كل المناضلين الذين كانوا ضحايا للصراعات السياسية سواء بعد الاستقلال أو قبل الوحدة.وقال في تصريح خاص لـ (14 أكتوبر) أنه في هذه الندوة (الجزء الخامس) دعونا عدد كبير من رموز المناضلين بينما في الندوات السابقة كنا نوجه الدعوة لعناصر محددة لا تتجاوز (100 شخص) وفي هذه الندوة تجاوزوا (500 شخص), موضحاً أن ما يجري الآن في الندوة لم يكن متوقعاً من النقاش وحوار ساخن وكل ما نأمله من الإخوة المشاركين في الندوة من المناضلين والثوار والفدائيين أن يركزوا على قضية الإدلاء بالمعلومات وتزويدنا بالوثائق التي تؤكد المعلومات وفي نفس الوقت التعريف بمن يعرفون من المناضلين الذين غيبت أسماؤهم.وقال في المستقبل إن شاء الله سنتبع واقع الأحداث في خطة إدارة التوجيه المعنوي وأن يتم عقد الجزء السادس من الندوة في حضرموت وأن يتم عقد الجزء الذي بعده في ردفان بحيث أننا نركز على الاهتمام بالزمان والمكان وهذا شيء مهم بالنسبة للتاريخ.وأضاف العميد / الشاطر قائلاً: سنعمل بقدر الإمكان على الاستعانة بالأكاديميين من أجل إعطاء هذه الندوة الصيغة العلمية والأكاديمية التي تساعدنا على فرز وتصنيف كل المعلومات والنتائج التي حصلنا عليها حتى يتم تقييمها من قبل المهتمين بعد أن تم جمعها وتدوينها في كتاب كما هو حاصل في كل جزء من الندوة وتوزيع ذلك على مراكز البحوث حتى يستطيع كل منهم الحصول على المعلومات التي يبحث عنها أو من يريد أن يدون التاريخ.