هانوي /14أكتوبر/ رويترز:حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اسيا أمس على تطبيق عقوبات على كوريا الشمالية وردت بيونجيانج بالتهديد باتخاذ “ردود ملموسة” على خطط واشنطن بإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية.ودعت كلينتون أيضا في كلمة أمام أكبر حوار للامن في منطقة أسيا والمحيط الهادي جيران ميانمار للضغط على الحكام العسكريين للبلاد لتطبيق إصلاحات ديمقراطية وقالت أن آسيا يجب أن تنضم إلى المجتمع الدولي في إرسال “إشارة واضحة” لإيران لكبح جماح طموحاتها النووية.وقالت أمام المنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) الذي يضم 27 دولة “أحد مقاييس قوة مجموعة من الدول هو كيفية ردها على تعرض أفرادها وجيرانها والمنطقة لتهديد”.ويضم المنتدى قوى إقليمية مثل الصين واليابان وروسيا بجانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا.وكشفت كلينتون الأسبوع الماضي عن عقوبات أمريكية جديدة على كوريا الشمالية التي تلقي واشنطن وسول باللائمة عليها في غرق سفينة حربية كورية جنوبية الذي أدى إلى مقتل 46 بحارا وزاد من حدة التوتر بشأن البرنامج النووي لبيونجيانج.وقال دبلوماسي كوري شمالي إن العقوبات الجديدة التي تتحدث عنها واشنطن والمناورات الكورية الجنوبية الأمريكية المشتركة ستلقى “ردودا ملموسة” وان الاتهامات لها بإغراق السفينة الكورية الجنوبية دفعت شبه الجزيرة الكورية المقسمة إلى “شفا الانفجار”.وقال ري تونج ايل عضو وفد بيونجيانج في هانوي للصحافيين “ستكون هناك ردود ملموسة على الخطوات التي فرضتها الولايات المتحدة عسكريا”. وأضاف أن التدريبات العسكرية ستنتهك سيادة كوريا الشمالية.وقالت كلينتون إن من الضروري أن تقوم الدول الآسيوية بتطبيق الإجراءات العقابية على كوريا الشمالية حتى “تتخذ الخطوات التي يجب عليها اتخاذها” من أجل وقف التطوير النووي والسعي نحو سلام حقيقي.وأضافت للصحافيين أنها تأمل أن يأتي يوم تكون فيه بيونجيانج “اقل اهتماما بتوجيه تهديدات وأكثر اهتماما بصنع الفرص.”وأعلنت اليابان عن خطط لإرسال أربعة ضباط من قوات الدفاع الذاتي البحري كمراقبين للمناورات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية الكبيرة التي تبدأ يوم غد الأحد بعد أن قبلت الدعوة من الدولتين.وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع اليابانية ان هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها قوات الدفاع الذاتي اليابانية في تدريب مشترك بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ومن المقرر أن يكون الضباط الأربعة على متن حاملة الطائرات الأمريكية (يو.اس.اس. جورج واشنطن).واستنكرت الصين المناورات وبدأت مناوراتها هي الأخرى قبالة سواحلها الشرقية وكرر وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي معارضة بكين للمناورات خلال اجتماع ثنائي مع كلينتون.وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في تقريرها عن الاجتماع “حث يانغ الأطراف المعنية على الهدوء والابتعاد عن الأعمال التي يمكن أن تصعد من حدة التوتر في المنطقة.”.