مسؤول انتخابي يكذب مزاعم بانسحاب لجان نسائية
صنعاء / ذو يزن مخشف :أكد الدكتور / محمد السياني عضو اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء رئيس قطاع الشؤون الفنية والتخطيط إن عملية استقبال المشاركين في اللجان الفرعية الذين أعلن عنهم في الأسبوع الماضي من ذكور وإناث من الحقل التدريسي قد تمت بشكل جيد ومرضٍ محققة نسبة نجاح ما بين (85 إلى 90%) على الأقل مشيراً إلى أنهم سيعملون على تنفيذ مرحلة مراجعة جداول الناخبين في وقت لاحق من الشهر الجاري.وكانت اللجان الأساسية المنتشرة في عموم الدوائر البالغ عددها (301) دائرة انتخابية بدأت يوم الأحد وحتى مساء الاثنين استقبال رؤساء وأعضاء اللجان الفرعية الذي يصل عددهم إلى (33,720) رئيساً وعضواً وذلك لتأهيلهم على الإجراءات التنفيذية والفنية والقانونية والمالية لمرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين وتعريفهم بمهامهم واختصاصاتهم وكيفية استخدام الوثائق والسجلات الانتخابية بما يمكنهم من تنفيذ المهام المناط بهم على الشكل المطلوب. وتبدأ هذه المرحلة في الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري.وأوضح السياني في تصريح لـ (14 أكتوبر) عند سؤاله عن غياب أو تخلف المشاركين بهذه اللجان قائلاً : أن كانت هناك حالات للغياب في عملية استقبال رؤساء وأعضاء اللجان الفرعية في مدة استقبالهم خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين فقد كانت بسيطة .. وتعتبر أمر اً لا بد منه سواء إذ كان سبب الغياب طبيعي أم لرغبة الشخص نفسه في عدم المشاركة .. فالأمر في الحالتين وأرد ويكون حدوده الطبيعية الذي أعددنا خطط بديلة لتدارك تلك الوضعية.وأكد أن اللجنة العليا للانتخابات ستعمل بكشوف الاحتياط المتوفرة لدى كل دائرة انتخابية, موضحاً أن صلاحيات واسعة منحت للجان الأساسية لاختيار الآخرين وبحسب القائمة التسلسلية (الأبجدية) مع مراعاة التوزيع المناسب بين المراكز من ناحية القرب للسكن.وبينما ترددت أنباء ليلة أمس الأول (الاثنين) تفيد بانسحاب مشاركين من تلك اللجان الانتخابية في بعض المحافظات لاسيما في اللجان النسائية في محافظة الضالع أكد السياني القول أن التحقيق الذي أجرته وزارة التربية والتعليم في قضية اللجان النسائية بمديرية الحشا في محافظة الضالع أكدت عدم صحة المزاعم بأنها ليست من أسرة واحدة ولكنها تنتمي إلى نفس المنطقة.وأضاف القول «تلقينا شكوى من الضالع حول اللجان الفرعية بالحشا ووجهنا استفساراً بذلك لوزارة التربية التي قامت بمراجعة الكشوفات وملفات أعضاء اللجان واتضح أنهن تربويات ويحملن نفس اللقب ولسن من أسرة واحدة كما أفادت الشكوى».وأكد المسؤول الانتخابي أن أي اختلال من هذا القبيل ينبغي ذكر مرتكبيه بالاسم حتى يتسنى التحقق وتلافي أي إشكاليات قد تحدث هنا وهناك.وقال رئيس القطاع الفني بلجنة الانتخابات أن «التقارير التي تأتي بها اللجنة العليا من التربية كذبت مزاعم بعض الوسائل الإعلامية التي تدعي بأن غالبية عضوات اللجان النسائية الفرعية بالدائرة (377) غير تربويات وأن أكثر من ثلث العضوات من أسرة واحدة هي أسرة رئيس فرع الحزب الحاكم بالمديرية».ودعا السياني إلى الابتعاد عن المبالغة والتهويل في التعامل مع مثل هذه القضايا التي لا تخدم العملية الديمقراطية في اليمن. وقال رئيس القطاع الفني إن الغياب في الجانب النسائي نظراً لاختيار مرشحات من خارج الدوائر نتيجة لعدم توفر عدد كافة من التربويات لتغطية بعض المراكز وسيتم استبدالهن من كشوفات الاحتياط بعد إعطائهن فرصة لتبرير التأخير ويجري ذلك وفق آلية محددة وشفافة تعطي الأولوية لمن وردت أسماؤهم في الكشوفات من أبناء المنطقة, مؤكداً أنهم يؤدون مهمة وطنية عظيمة تخدم العملية الديمقراطية والمصلحة العامة للوطن.وأكد عضو اللجنة العليا للانتخابات مجدداً أن من حق كل فرد مشارك في أعمال اللجان الانتخابية بلجان القيد والتسجيل الانسحاب ولكن إن كانت الانسحابات قد تمت بالفعل بشكل متعمد بسبب ضغوط فإننا في اللجنة ومع ذلك لم نشر بأصابعنا حتى الآن لأي طرف حسب قول السياني.وقال السياني « وزارة ( التربية والتعليم) كلفت العاملين لديها بمهام مدفوعة الأجر ستظل مرتباتهم جارية دون خصومات للفترة التي يقضون بها في مهمتهم الانتخابية بالإضافة إلى ذلك فقد خصصت لجنة الانتخابات مقابل جهود المدرسين المشاركين في اللجان الانتخابية بدل وأجور يومية.كما أكد رئيس القطاع الفني بلجنة الانتخابات أنه في كثير من دول العالم يبادر الأشخاص للتطوع في هذا العمل بوصفه مهمة وطنية لا غبار عليها فما بالك إذا كان هؤلاء المشاركين من القطاع العام خصوصاً من العاملين في القطاع التعليمي.الجدير بالذكر أن مجمل العاملين في اللجان الانتخابية ( الإشرافية والأساسية والفرعية) التي ستدير رابع عملية انتخابات برلمانية ستشهدها اليمن في أبريل عام 2009م القادم يبلغ ( 34.686) ألف شخص منهم ( 33.720) رئيس وعضو باللجان الأساسية وتتوزع اللجان الانتخابية بين ( 966) رئيس وعضو في اللجان الإشرافية و( 11.240) في اللجان الفرعية منهم ( 16.860) من الإناث.
