دوشنبه /14أكتوبر /رويترز:قال مسؤولون إن مهاجمين انتحاريين هاجما مركزا للشرطة في طاجيكستان أمس الجمعة بسيارة ملغومة ما أدى إلى مقتل ضابطين وإصابة 25 في هجوم أنحت السلطات باللائمة فيه على جماعة متشددة مرتبطة بالقاعدة. وسيوجه الهجوم الانتحاري- وهو أول هجوم معروف في طاجيكستان منذ خمس سنوات - ضربة لحكومة الجمهورية السوفيتية السابقة حيث يدفع الفقر الشباب نحو الحركات الإسلامية المتشددة ولم تندمل الصراعات السياسية بعد مرور عشرة أعوام على حرب أهلية. وقال توخير نورماتوف كبير موظفي وزارة الداخلية إن سيارة انفجرت بعد أن دخلت فناء مقر وحدة مكافحة الجريمة المنظمة التابع للشرطة الإقليمية في خوجاند ثاني كبرى المدن الطاجيكية. وأضاف نورماتوف للصحفيين في العاصمة دوشنبه إنه عثر على جثتي ضابطي شرطة وأشلاء المهاجمين بين أنقاض المبنى الذي ألحق به الانفجار أضرارا شديدة. وأضافت وزارة الداخلية إن الحركة الإسلامية في أوزبكستان هي التي نفذت الهجوم على الأرجح. وتسعى الحركة إلى إقامة حكم إسلامي في جمهوريات وسط آسيا السوفيتية السابقة وحاربت إلى جانب طالبان والقاعدة في أفغانستان. ولكن حكومة الرئيس إمام علي رحمانوف التي تحكم البلاد منذ فترة طويلة تلقي بالمسؤولية عن الهجمات على الحركة الإسلامية في أوزبكستان ولكن منتقديها وجماعات حقوق الإنسان يتهمونه باستغلال الخطر الإسلامي كمبرر لاتخاذ إجراءات صارمة ضد المعارضة في دولة عدد سكانها سبعة ملايين نسمة. ومن جانبه قال دوسيم ساتباييف وهو محلل متخصص في شؤون وسط آسيا مقيم في قازاخستان المجاورة إن التفجير قد يكون ناجما عن صراعات داخلية على السلطة له جذور في الحرب الأهلية في طاجيكستان في التسعينات. وأضافا انه «من المحتمل أن تكون له صلة بالسياسة الصارمة التي اتبعها رحمانوف مع قادة ميدانيين سابقين وحتى حلفاء سابقين ساعدوه على الوصول إلى السلطة.» وجاء هجوم جوخاند بعد يوم من إقالة حكومة رحمانوف معظم القيادات في الأجهزة الأمنية في البلاد بعد اقتحام سجن في يوم 23 أغسطس آب على أيدي 25 متشددا إسلاميا مشتبها فيهم مهددين بالتآمر للإطاحة بالحكومة.
مقتل ضابطي شرطة وإصابة 25 شرطيا في هجوم انتحاري في طاجيكستان
أخبار متعلقة
